(يَا أَيهَا الَّذين آمنُوا اتَّقوا الله حق تُقَاته، وَلَا تموتن إِلَّا وَأَنْتُم مُسلمُونَ) [آل عمرَان: ١٠٢] (يَا أَيهَا النَّاس اتَّقوا ربكُم الَّذِي خَلقكُم من نفس وَاحِدَة، وَخلق مِنْهَا زَوجهَا، وَبث مِنْهُمَا رجَالًا كثيرا وَنسَاء، وَاتَّقوا الله الَّذِي تساءلون بِهِ والأرحام، إِن الله كَانَ عَلَيْكُم رقيبا) [النِّسَاء: ١]
(يَا أَيهَا الَّذين آمنُوا اتَّقوا الله وَقُولُوا قولا سديدا، يصلح لكم أَعمالكُم وَيغْفر لكم ذنوبكم، وَمن يطع الله وَرَسُوله فقد فَازَ فوزا عَظِيما) [الْأَحْزَاب: ٧٠ - ٧١]
أما بعد: فَإِن أصدق الحَدِيث كتاب الله، وَأحسن الْهدى هدى مُحَمَّد وَشر الْأُمُور محدثاتها، وكل محدثة بِدعَة، وكل بِدعَة ضَلَالَة، وكل ضَلَالَة فِي النَّار. "
وَلَكِن - وللأسف الشَّديد - كلما ابتعد الْمُسلمُونَ من الاغتراف من المنهل الصافي الشفاف للْكتاب وَالسّنة الصَّحِيحَة، بَدَت مَوَاطِن الضعْف والوهن فِي عقيدتهم، وتسربت إِلَيْهَا كثير من الخرافات والأوهام، الَّتِي مَا أنزل الله بهَا من سُلْطَان، وَلَيْسَت عَلَيْهَا أَي مسحة من العقيدة وَالدّين، وزد إِلَى ذَلِك أَنَّهَا سببت لتفريق كلمة الْمُسلمين، وتشتيت وحدة الْأمة الإسلامية فِي كل عصر ومصر.
1 / 1
ذكر قصة الخضر في القرآن والحديث
سورة الكهف
باب حديث الخضر مع موسى ﵉
بسم الله الرحمن الرحيم بين يدي الكتاب
ترجمة المؤلف
أشغاله العلمية المتنوعة
خلاصة الأخبار في الخضر
الخضر المعروف هو صاحب موسى بن عمران ﵉
الخضر: ملك أو ولي أو نبي
سبب استمرار حياته لدى من يرى ذلك
آراء القائلين باستمرار حياته
آراء المنكرين لاستمرار حياته
تحقيق فتوى من فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية
نقد الجزء الأخير من هذه الفتوى
إنكار ابن الجوزي على استمرار حياة الخضر
بسم الله الرحمن الرحيم
باب نسبه
باب ما ورد في كونه نبيا
باب ما ورد في تعميره والسبب في ذلك
ذكر شيء من أخبار الخضر قبل بعثة النبي
ومن أخباره مع غير موسى
ذكر من ذهب إلى أن الخضر مات
- ذكر الأخبار التي وردت أن الخضر كان في زمن النبي - ثم بعده إلى الآن
- باب ما جاء في بقاء الخضر بعد النبي - ومن نقل عنه أنه رآه وكلمه