251Wahshiyyatالوحشيات وهو الحماسة الصغرىAbu Tammam - 231 AHأبو تمام الطائي - 231 AHEditorعبد العزيز الميمني الراجكوتيEditorialدار المعارفEdiciónالثالثةUbicación del editorالقاهرةGénerospoetryLiterature and CriticismRhetorical Sciences•RegionesIrak•Imperios y ErasCalifas en Irak, 132-656 / 749-1258سالم بن دارةأبْقَى اللَّيَاليِ مِنْ عَدِيّ بن حَاتِمٍ ... حُسَامًا كَنَصْلِ السَّيْفِ سُلَّ مِنَ الخِللْأبُوكَ جَوَاد مَا يُشَقَّ غُبَارُهُ ... وَأنْتَ كَرِيمٌ مَا تُحَصّركَ العِلَلْتَحِنُّ قَلُوصي في مَعَدٍّ كَأَنَّمَا ... تُرَجَّى الرَّبيعَ في لِقَاءِ بَنىِ ثُعَلْفَانْ تَتَّقُوْا شَرًّا فمِثْلُكُمُ اتَّقَى ... وَإنْ تَفْعَلُوا خَيْرًا فَمِثْلُكُمُ فَعَلْوَأنتُم زِمَامٌ مِنْ أزِمَّةِ ّطَيءٍ ... وَأنتُمْ بِنَجْدٍ حَيَّة السَّهْلِ والجَبَلْعبد الله بن قيس الرُقيَّاتأتَيْنَاكَ نُثْنيِ بالَّذِي أنْتَ أهْلُهُ ... عَلَيْكَ كَمَا أثْنَى عَلَى الرَّوْضِ جَلرُهَافَإِنْ مِتَّ لَمْ يُوصَلْ صَديِقٌُ وَلَمْ تَقُمْ ... سَبِيلٌ مِنَ المَعْرُوف أنْت مَنَارُهاذَكَرْتُك إذْ غَاضَ الفُرَاتُ بِأَرْضِنَا ... وَسَالتْ بِأَعْلَى الرَّقَّتَّيَنْ بِحَارُهَا1 / 263CopiarCompartirPreguntar a la IA