250Wahshiyyatالوحشيات وهو الحماسة الصغرىAbu Tammam - 231 AHأبو تمام الطائي - 231 AHEditorعبد العزيز الميمني الراجكوتيEditorialدار المعارفEdiciónالثالثةUbicación del editorالقاهرةGénerospoetryLiterature and CriticismRhetorical Sciences•RegionesIrak•Imperios y ErasCalifas en Irak, 132-656 / 749-1258أَوْ خَلَّدَ المَجْدُ أَقْوَامًا ذَوِى كَرَمٍ ... مِمَّا يُحَاذَرُ مِن آجَالهِمْ خَلَدُواقَوْمٌ أَبُوهُمْ سِنَانٌ حِينَ تَنْسُبُهُمْ ... طَابُوا وَطَابْ مِنَ الأوْلاَدِ مَا وَلَدُواإنْسٌ إذَا أمِنُوا جنٌّ إذَا فَزِعُوا ... بيضٌ مَصَاليتُ أَيْسَارٌ إِذَا جُهِدُوامُحَسَّدُونَ عَلَى مَا كَانَ مِنْ نِعْم ... لاَ يَنْزِعِ اللهُ عَنْهُمْ مَالَهُ حُسِدُواوله أَيضًاالمَجْدُ بَابٌ عَلَى الأَقوَامِ ذُو غَلَقٍ ... وَفِى أَكُفّهِمُ مِنْهُ المَقَاليدُيَحْيَى النَّدَى مَا حَييتُمْ في بُيوِتكُمُ ... وَإنْ فقِدْتُمْ فَإنَّ الجُودَ مَفْقُودُنَرْجُو لِباقِيَةِ الأيَّامِ بَاقِيَكمُ ... وَمَنْ مَضَى فهو مأْمُورٌ وَمَحْمُودُأعشى بنىِ تَغِلِبوَجَدْتُكَ أمسِ خَيْرَ بَنِي مَعَدٍ ... وَأنْتَ اليَوْمَ خيْرٌ مِنْكَ أمْسِوأنْتَ غَدًا تَزِيدُ الخْيرَ ضِعْفًا ... كَذَاكَ تَزِيدُ سَادَةُ عَبْدِ شَمْسِ1 / 262CopiarCompartirPreguntar a la IA