٢- ... حديث عطاء بن أبي رباح قال: قال رسول الله ش: (إذا شربتم فاشربوا مصًا وإذا استكتم فاستاكوا عرضًا) (١) .
٣- ... أنه يخشى في الاستياك طولًا إدماء اللثة وإفساد عمود الأسنان (٢) .
وكيفية الاستياك: هو أن يستاك عرضًا في ظاهر الأسنان وباطنها ويمر السواك على أطراف أسنانه وكراسي أضراسه ويمره على سقف حلقه إمرارًا خفيفًا (٣) .
وذهب بعض الفقهاء كالغزنوي من الحنفية وإمام الحرمين والغزالي من الشافعية وبعض الحنابلة إلى أنه لا بأس أن يستاك طولًا وضعف هذا القول النووي وابن مفلح (٤) .
ويستحب أن ينظف لسانه بالسواك بإمراره عليه (٥) لما ثبت من حديث أبي بردة عن أبيه قال: (أتيت النبي ش فوجدته يستن بسواك بيده يقول أُعْ أُعْ والسواك في فيه كأنه يتهوع) (٦) .
وفي رواية (وطرف السواك على لسانه يستن إلى مافوق) (٧) .
قال الحافظ ابن حجر ﵀: ويستفاد منه مشروعية السواك على اللسان طولًا (٨) .
السواك هل الأولى أن يباشره المستاك بيمينه أو بشماله؟
قال ابن عابدين ﵀ إن كان من باب التطهر استحب باليمين، وإن كان من باب إزالة الأذى فباليسرى، والظاهر الثاني (٩) .
(١) أخرجه البيهقي في السنن الكبرى ١/٤٠ في كتاب الطهارة باب الإستياك عرضًا، وقال الحافظ ابن حجر في التلخيص الحبير ١/٦٥ وفيه: محمد بن خالد القرشي قال ابن القطان لايعرف،