والذين حذفوا رأوا أن الحذف قبل مجيء الساكن، فهو قبل التحرك (^٣).
* [«تُحذَف نونٌ»]: قولُه تعالى: ﴿وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلَا تَكُ﴾ في النحل (^٤) بالحذف، وفي النمل (^٥) بالإثبات، فحجةُ ما في النمل أنه الأصل، وأنه مناسبٌ لـ"تحزن"، وحجةُ ما في النحل موافقةُ ما في أول العُشْر: ﴿وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ (^٦) (^٧).
* [«تُحذَف نونٌ»]: إلا إن كان الخبر ضميرًا متصلًا، نحو:
فَإِنْ لَا يَكُنْهَا أَوْ يكنه (^٨) (^٩)؛ ...
لأن الضمير يردُّ الشيءَ لأصله، ومِنْ ثَمَّ مَنَعوا أن تُخفَّف "إِنَّ" و"أَنَّ" و"كأنَّ" إذا كانت أسماؤهن ضمائرَ متصلةً؛ لذلك.
(^١) كذا في المخطوطة، والصواب ما في مصادر البيت: آخِرٍ.