وأما المضارع فمحمولٌ، فكان له ثلاثةٌ، كما للاسم، فأعرب رفعًا ونصبًا؛ لعدم المانع، لا جرًّا؛ لأنه لا يكون إلا بالإضافة، والإضافة إخبارٌ في المعنى، فعُوِّض الجزمَ.
"كافية" (^٣): الجزمُ مخصوصٌ بالفعل؛ لامتناع دخول عواملِه على الاسم، وكذا قال في الجر (^٤).
واجزِمْ بتسكينٍ وغيرُ ما ذُكِر ... ينوبُ نحو جا أخو بنِي نمر
وارفعْ بواوٍ وانصِبَنَّ بالألف ... واجرُرْ بياءٍ ما من الأسما أصف
(خ ٢)
* هذه الأسماءُ في الوزن ثلاثةُ أقسام:
"فَعَل" باتفاقٍ، وهي ثلاثة: أبٌ، حمٌ، هَنٌ.
"فُعْل" باتفاقٍ، وهي: فمٌ، أصله: فُوهٌ.
مختلَفٌ فيه:
أَخٌ، فقال الفَرَّاء (^٥): "فَعْل"، بدليل قولهم: أَخْو، وقال (^٦):
مَا المَرْءُ أَخْوَكَ (^٧) ... ... ...
(^١) يريد: ابن الناظم في شرح الألفية ١٦، ١٧.
(^٢) انتهى هنا تعليق ابن هشام على الكلام المنقول، والذي في شرح ابن الناظم: «ومعنًى هو فضلةٌ» كما نقله أوَّلًا، ولم أتبيَّن مراد ابن هشام بتعليقه على عبارته.
(^٣) شرح الكافية الشافية ١/ ١٧٧، ١٧٨.
(^٤) الحاشية في: ٣٣.
(^٥) ينظر: التذييل والتكميل ١/ ١٥٨. والفرَّاء هو يحيى بن زياد بن عبدالله، أبو زكريا، رأس الطبقة الكوفية الثالثة، أخذ عن الكسائي، وأخذ عنه سلمة بن عاصم ومحمد بن الجهم السِّمَّري، له: معاني القرآن، والمقصور والممدود، وغيرهما، توفي سنة ٢٠٧. ينظر: تاريخ العلماء النحويين ١٨٧، ونزهة الألباء ٨١، وإنباه الرواة ٤/ ٧، وبغية الوعاة ٢/ ٣٣٣.
(^٦) هو رجل من طيئ.
(^٧) بعض بيت من البسيط، وهو بتمامه:
ما المرءُ أَخْوَك إن لم تلفِه وَزَرًا ... عند الكريهةِ مِعْوانًا على النُوَب
ينظر: شرح التسهيل ١/ ٤٥، والتذييل والتكميل ١/ ١٥٨.
1 / 179
مقدمة المصنف
مقدمة الألفية
الكلام وما يأتلف منه
المعرب والمبني
النكرة والمعرفة
العلم
أسماء الإشارة
الموصول
المعرف بأداة التعريف
الابتداء
كان وأخواتها
أفعال المقاربة
إن وأخواتها
لا التي لنفي الجنس
ظن وأخواتها
أعلم وأرى
المفعول المطلق
المفعول له
المفعول فيه، وهو المسمى ظرفا
المفعول معه
الاستثناء
الحال
التمييز
حروف الجر
إعمال المصدر
إعمال اسم الفاعل
أبنية المصادر
أبنية أسماء الفاعلين والمفعولين والصفات المشبهة بها