الأذان، وهو كان يَرْصُدُه حتى يُولدَ، فيقارنه (^١) - لِلْمِحْنَةِ التي قدَّرها الله وشاءَهَا - فيُسْمِعُ شيطانَهُ ما يُضْعِفُهُ ويُغِيظُه أوَّلَ أوقاتِ تعلُّقه به.
وفيه معنًى آخر: وهو أن تكونَ (^٢) دعوتُه إلى اللهِ وإلى دِيْنِهِ الإسلامِ وإلى عبادتهِ سَابِقَةً على دعوةِ الشَّيطانِ، كما كانت فطرةُ الله التي فُطِر عليها سابقةً على تغيير الشيطانِ لها (^٣)، ونَقْلِهِ عنها، ولغيرِ ذلك من الحِكَمِ. والله أعلم.