Tuhfat al-Labib fi Sharh al-Taqrib
تحفة اللبيب في شرح التقريب
Editor
صبري بن سلامة شاهين
Editorial
دار أطلس للنشر والتوزيع
Tus búsquedas recientes aparecerán aquí
Tuhfat al-Labib fi Sharh al-Taqrib
Ibn Daqiq al-'Id (d. 702 / 1302)تحفة اللبيب في شرح التقريب
Editor
صبري بن سلامة شاهين
Editorial
دار أطلس للنشر والتوزيع
قال: (وَيَجُوزُ [لَهُ](١) أَنْ يَبِيعَهُ فِي حَالٍ حَيَاتِهِ وَيَبْطُلُ تَدْبِيرُهُ).
قلت: الخلاف في ذلك مع أبي حنيفة ومالك. لنا: ما روى جابر أن رجلا دبر غلاماً ليس له غيره، فقال النبي ﷺ: ((من يشتريه مني))(٢) فاشتراه نعيم.
قال: (وَحُكْمُ المُدَبِّرِ فِي [حَالِ](٣) حَيَاةِ السَّيِّدِ حُكْمُ العَبْدِ القِنِّ).
قلت: أما التدبير: إما وصية، إما عتق نصفه، وكلاهما لا يحصل العتق إلا بعد وجود الصفة. فعلى هذا الوجهين: المدبر والسيد مخير بين أن يفديه أو يسلمه للبيع. فإن بيع في الحياة، ثم ملكه السيد ففي عود التدبير قولان: بناءً على أن الزايد العايد كالذي لم يزل، أو كالذي لم يعد.
١٠٦/أ
(وَالكِتَابَةُ [مُسْتَحَبَّةٌ](٤) إِذَا سَأَلَهَا العَبْدُ، وَكَانَ مَأْمُوناً مُكْتَسِباً).
قلت: الأصل في الكتابة قوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتَابَ مِمَّا مَلَكَتْ
(١) ما بين المعكوفين ليس بالأصل، فأثبته من المتن.
(٢) أخرجه البخاري (٦٠٠/١١ رقم ٦٧١٦) ومسلم (٦٩٢/١ - ٦٩٣ رقم ٩٩٧)، (١٢٨٩/٢ رقم ٩٩٧).
(٣) ما بين المعكوفين ليس بالأصل، فأثبته من المتن.
(٤) في الأصل: ((المستحبة)) والمثبت من المتن.
491