452

Tuhfat al-Labib fi Sharh al-Taqrib

تحفة اللبيب في شرح التقريب

Editor

صبري بن سلامة شاهين

Editorial

دار أطلس للنشر والتوزيع

Regiones
Egipto
•
Imperios y Eras
Mamelucos

كِتَابُ السَّبْقِ والرِّمْيِ

السبق بسكون الباء هو المصدر. وبالفتح هو المال المسابق عليه. والأصلِ فيه قوله تعالى: ﴿يَأَبَانَا إِنَّا ذَهَبْنَا نَسْتَبِقُ﴾(١) أخبر الله تعالى بذلك، ولم يعقبه [بنكير](٢) فكان شرعاً، وقوله تعالى: ﴿وَأَعِدُّوا لَهُم مَا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ﴾(٣) وروى عقبة بن عامر؛ أن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: (([ألا] (٤) إن القوة الرمي))(٥). وأما السنة: فلما روى الشافعي بإسناده أن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: ((لا سبق إلا في نصل أو خف أو حافر))(٦).

قال: (وَتَصِحُّ المُسَابَقَةُ عَلَى الدَّوَابِّ والمُنَاضَلَةُ بِالسِّهَامِ).

[قلت](٧): لورود النص في ذلك، وفي الحمار والبغل وجهان من حيث إنه داخل تحت لفظ الحافر، لكنها لا تصلح للكر والفر. والمقاليع : والحجارة، والسبق في الزوارق في الماء، والعدو على الأقدام خلاف

(١) سورة يوسف، آية: ١٧.

(٢) رسمت في الأصل هكذا: ((بتكير)) ولعل المثبت هو الصواب ..

(٣) سورة الأنفال، آية: ٦٠ .

(٤) ما بين المعكوفين ليس بالأصل، فأثبته من مصادر التخريج.

(٥) أخرجه مسلم (١٥٢٢/٢ رقم ١٩١٧) وأبو داود (٢٩/٣ - ٣٠ رقم ٢٥١٤) .

(٦) أخرجه أبو داود (٦٣/٣ - ٦٤ رقم ٢٥٧٤) والترمذي (٢٠٥/٤ رقم ١٧٠٠) والنسائي (٢٢٦/٦ - ٢٢٧ رقم ٣٥٨٣ - ٣٥٨٥) والشافعي (١٢٨/٢) وأحمد (٤٧٤/٢) والبيهقي (١٦/١٠) وابن حبان (موارد) (٢٣٠/٥ - ٢٣١ رقم ١٦٣٨) وقال الترمذي: حديث حسن.

(٧) ما بين المعكوفين سقط من الأصل.

451