Tuhfat al-Labib fi Sharh al-Taqrib
تحفة اللبيب في شرح التقريب
Editor
صبري بن سلامة شاهين
Editorial
دار أطلس للنشر والتوزيع
Tus búsquedas recientes aparecerán aquí
Tuhfat al-Labib fi Sharh al-Taqrib
Ibn Daqiq al-'Id (d. 702 / 1302)تحفة اللبيب في شرح التقريب
Editor
صبري بن سلامة شاهين
Editorial
دار أطلس للنشر والتوزيع
قلت: للآية. والمسكين هو الذي لا كفاية [له](١) يدخل فيه الفقير، وإنما يقع التمييز بينهما إذا اجتمع بين اسميهما.
قال: (وَسَهْمٌ لِأَبْنَاءِ السَّبِيلِ).
قلت: للآية. وابن السبيل هو كل من يريد الخروج إلى سفر مباح، ولا يجد أهبة الخروج، فإن كان يسافر سفراً اشترط فيه أن يكون فقيراً أو محتاجاً يجوز للحاجة في طريقه وإن كان غنيًّا في بلده.
(وَيُقْسَمُ مَالُ الفَيْءٍ عَلَى [خَمْسِ فِرَقٍ: ](٢) فَيُصْرَفُ خُمُسُهُ عَلَى مَنْ يُصْرَفُ إِلَيْهِ(٣) خُمُسُ الغَنِيمَةِ).
قلت: الفيء في اللغة: هو الرجوع، يقال: فاء الظل إذا رجع. وفي الشرع: هو المال الراجع من غير إيجاف الخيل أوركاب، كمال بيد الكفار لترك قتالهم، أو يخلو عنه وتركوه. فالأول: كالجزية والخراج والعشور ومال المرتدين ومال من مات منهم ولا وارث له يقسم على ثلاثة أقسام منهم، يقتسم على الخمسة أصناف المذكورة، لقوله
(١) ما بين المعكوفين ليس بالأصل، فأثبته لاستقامة الكلام.
(٢) في الأصل: ((خمسة)) والمثبت من بعض نسخ المتن.
(٣) كذا بالأصل، بينما في بعض نسخ المتن: ((يصرف عليهم)) وفي بعضها: ((يفرق عليهم)).
430