تحفة الخلان في أحكام الأذان
تحفة الخلان في أحكام الأذان
Editor
محمود محمد صقر الكبش
Editorial
مكتب الشؤون الفنية
Edición
الثانية
Año de publicación
1431 AH
Tus búsquedas recientes aparecerán aquí
تحفة الخلان في أحكام الأذان
إبراهيم بن صالح الأحمدي الشامي الدمرداش (d. 1149 / 1736)تحفة الخلان في أحكام الأذان
Editor
محمود محمد صقر الكبش
Editorial
مكتب الشؤون الفنية
Edición
الثانية
Año de publicación
1431 AH
بالإجماع، وقبرِ إبراهيمَ داخلَ الثورِ من غيرِ تعيينٍ، وجُرِّبَ إجابةٌ الدُّعاءِ عندَ قبورِ الصّالحينَ(١).
وأمَّا الَّذي يُستجابُ دعاؤُهُم:
المضْطَرُّ: وهو أعظمُ شروطِ الدُّعاءِ.
قالَ تاجُ الدِّينِ بنِ عطاءِ اللهِ: صفةُ المضْطَرِّ أن يكونَ العبدُ كالغريقِ أو كالملقَى مِن منارةٍ إلى الأرضِ، وقدْ أشرفَ على الهلاكِ؛ فَمَنْ صَدَقَ في الالتجاء إلى الله تعالى، والاستعانةِ أُجيبتْ دعوتُهُ بسرعةٍ، قالَ اللهُ تعالى: ﴿أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ﴾ [النمل: ٦٢].
(١) قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى:
((الدعاء عند القبور وغيرها من الأماكن ينقسم إلى نوعين:
- أحدهما: أن يحصل الدعاء في البقعة بحكم الاتفاق، لا لقصد الدعاء فيها، كمن يدعو الله في طريقه، ويتفق أن يمر بالقبور، أو كمن يزورها فيسلم عليها، ويسأل الله العافية له وللموتى، كما جاءت به السنة، فهذا ونحوه لا بأس به.
- الثاني: أن يتحرى الدعاء عندها بحيث يستشعر أن الدعاء هناك أجوب منه في غيره، فهذا النوع منهي عنه؛ إما نهي تحريمٍ، أو تنزيهٍ، وهو إلى تحريمٍ أقرب)). اقتضاء الصراط (١/ ٣٣٦).
276