تحفة الخلان في أحكام الأذان
تحفة الخلان في أحكام الأذان
Editor
محمود محمد صقر الكبش
Editorial
مكتب الشؤون الفنية
Edición
الثانية
Año de publicación
1431 AH
Tus búsquedas recientes aparecerán aquí
تحفة الخلان في أحكام الأذان
إبراهيم بن صالح الأحمدي الشامي الدمرداش (d. 1149 / 1736)تحفة الخلان في أحكام الأذان
Editor
محمود محمد صقر الكبش
Editorial
مكتب الشؤون الفنية
Edición
الثانية
Año de publicación
1431 AH
ودُبرِ الصَّلواتِ المكْتُوباتِ، وفي السُّجودِ وعقِيبٍ تلاوةِ القرآنِ، لا سِيَّما الختمُ، وعندِ قولِ الإمام: ﴿وَلَا الضَّآلِينَ﴾ [الفاتحة: ٧]، وعندَ شربٍ ماءِ زمزمٍ، وعندَ صياحِ الدِّيكِ، واجتماعِ المسلمينَ، وفي مجالسِ الذُّكْرِ، وعندَ تغميضِ الميِّتِ، ونزولِ الغيثِ، وبعد الزَّوالِ في كلِّ يومٍ.
وقَيَّدَهُ البيهقيُّ بيومِ الأربعاءِ.
أمَّا أماكنُ الإجابةِ - وهي المواضعُ المباركةُ - فلا يصحُ فيها شيءٌ إلَّ ما رواهُ الطَّبرانيُّ بإسنادٍ جيّدٍ أنَّ الدُّعاءَ مُستجابٌ عندَ رؤيةِ الكعبةِ(١).
وَوَرَدَ مجرَّباً في مواضعَ كثيرةٍ مشهورةٍ :
-في المساجدِ الثَّلاثةِ، وبينَ الجلالَتَينِ مِن سورة الأنعامِ، وفي الطّوافِ، وعندَ الملتَزَمِ، وداخلِ البيتِ الحرامِ، وعندَ زمزمٍ، وعلى الصَّفا والمروةِ وفي السَّعي وخلفَ المقام، وفي عَرَفَةَ والمزدَّلَفةِ ومِنِىّ، وعندَ الجمراتِ الثَّلاثِ، وعندَ قبورِ الأنبياءِ عليهمُ الصَّلاةُ والسَّلامُ، ولا يصحُّ قبرُ نبيِّ بعينِهِ سِوَى قبرِ نبيّنا عليهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ
(١) أخرجَهُ الطبراني في الكبير (١٦٩/٨)، و(١٧١/٨).
275