622

عجالة الراغب المتمني في تخريج كتاب «عمل اليوم والليلة» لابن السني

عجالة الراغب المتمني في تخريج كتاب «عمل اليوم والليلة» لابن السني

Editorial

دار ابن حزم للطّبَاعة وَالنشر وَالتَوزيع

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م

Ubicación del editor

بيروت - لبنان

قال: ثنا عامر بن يساف عن يحيى بن أبي كثير عن الحسن عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "ألا أخبرك بأمر هو حق، من تكلم به عند الموت فقد نجا من النار: إذا أخذت مضجعك من مرضك؛ فاعلم أنك إذا أمسيت لم تصبح، وإذا أصبحت لم تمس، إذا قلت ذلك عند أخذك مضجعك من مرضك؛ أنجاك الله من النار وأدخلك الجنة؛ أن تقول: لا إله إلا الله، يحيي ويميت، وهو حى لا يموت، سبحان الله رب العباد والبلاد، والحمد لله (حمدًا) (١) كثيرًا طيبًا مباركًا فيه على كل حال، والله أكبر كبيرًا، كبرياء ربنا وجلاله وقدرته بكل مكان، اللهم، إن كنت أمرضتني لتقبض روحي في مرضي هذا؛ فاجعل روحي في أرواح من قد سبقت لهم منك الحسنى؛ فإن متّ من مرضك؛ فإلى رضوان الله ﷿ وجنته، وإن كنت اقترفت ذنوبًا تاب الله عليك".
نوع آخر:
٥٥١ - حدثني الحسين بن محمد (بن) (١) الضحاك حدثنا أبو مروان
ــ
صالح"، وأغرب الحافظ جدًا، فقال في "التقريب": "مجهول".
الثانية والثالثة: يحيى بن أبي كثير والحسن البصري مدلسان، وقد عنعنا.
وقد قال الذهبي عقبه: " ... فذكر حديثًا منكرًا، وعامر ضعيف الحديث" أ. هـ.
٥٥١ - إسناده حسن، (وهو صحيح بطرقه). أخرجه النسائي في "المجتبى" (٤/ ٣)، و"السنن الكبرى" (١/ ٦٠٠/ ١٩٤٦)، وأحمد (٣/ ١٠٤)، وأبو يعلى في "مسنده" (٦/ ٤٢٧ - ٤٢٨/ ٣٧٩٩ و٤٥٥/ ٣٨٤٧)، والقضاعي في "مسند الشهاب" (٢/ ٨٦/ ٩٣٧) بطرق عن حميد الطويل به.
وأخرجه البخاري في "صحيحه" (١١/ ١٥٠/ ٦٣٥١)، ومسلم في "صحيحه" (٤/ ٢٠٦٤/ ٢٦٨٠) من طريق إسماعيل بن عُلية عن عبد العزيز بن صهيب عن أنس به.
وأخرجه البخاري (١٠/ ١٢٧/ ٥٦٧١)، ومسلم (٢٦٨٠) من طريق ثابت البناني عن أنس به.
وأخرجه البخاري (٧٢٣٣)، ومسلم (٢٦٨٠/ ١١) من طريق النضر بن أنس عن أنس به.

(١) ليست في "ل".

2 / 625