604

عجالة الراغب المتمني في تخريج كتاب «عمل اليوم والليلة» لابن السني

عجالة الراغب المتمني في تخريج كتاب «عمل اليوم والليلة» لابن السني

Editorial

دار ابن حزم للطّبَاعة وَالنشر وَالتَوزيع

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م

Ubicación del editor

بيروت - لبنان

السائب وكان يشارك رسول الله ﷺ في الجاهلية، قال: فقدم على رسول الله ﷺ؛ فقال: "مرحبًا بأخي لا تداري (١) ولا تماري (٢) ".
٣٢٧ - باب ما يقول إذا دخل على مريض
٥٣٦ - أخبرنا أبو يعلى حدثنا إبراهيم بن الحجاج ثنا حماد بن سلمة عن سنان بن ربيعة عن أنس بن مالك ﵁: أن النبي (٣) ﷺ دخل على أعرابي يعوده -وهو محموم- فقال النبي ﷺ: "كفّارة وطهور"؛ فقال الأعرابي: حمى تفور (٤) على شيخ كبير تزيره القبور، فقام النبي ﷺ، وتركه.
نوع آخر:
٥٣٧ - أخبرني الحسين بن محمد حدثنا يزيد بن (محمد بن) (٥)
ــ
فوجب أخذُ ما وافق الجماعة وترك ما خالفهم فيه؛ وهذا ظاهر بحمد الله. ولعله لهذا كله لم يتعرض الحافظ نفسه ﵀ إلى هذا الاضطراب المزعوم في كتابه الآخر "التلخيص الحبير" (٣/ ٤٩)، والله أعلم.
٥٣٦ - إسناده حسن، أخرجه أبو يعلى في "مسنده" (٧/ ٢٣١/ ٤٢٣٢) بسنده سواء.
وأخرجه أحمد (٣/ ٢٥٠) عن عفان بن مسلم عن حماد بن سلمة به.
قلت: وهذا إسناد حسن؛ رجاله ثقات، غير سنان بن ربيعة وهو صدوق.
قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٢/ ٢٩٩): "رواه أحمد؛ ورجاله ثقات".
وقال الحافظ ابن حجر؛ كما في "الفتوحات الربانية" (٤/ ٦٩): "هذا حديث حسن غريب".
وله شاهد عن حديث عبد الله بن عباس ﵄ بنحوه، أخرجه البخاري (٦/ ٦٣٤/ ٣٦١٦).
٥٣٧ - إسناده ضعيف جدًا، أخرجه العقيلي في "الضعفاء الكبير" (٣/ ٦١ - ٦٢)

(١) في "ل" بين السطرر: "الدرء: الدفع".
(٢) في "ل" بين السطور: "المماراة: المجادلة".
(٣) في "ل": "رسول الله".
(٤) في هامش "ل" الأعلى: "الفور. شدة الغيان".
(٥) زيادة من "م" و"هـ".

2 / 607