حدثنا سعيد بن عفير ثنا يحيى بن أيوب عن قيس بن سالم أنه سمع أبا أمامة بن سهل يقول: سمعت أبا هريرة ﵁ قلنا: يا رسول الله ما كان يتخوف القوم حيث كانوا يقولون إذا أشرفوا على المدينة: اللهمّ اجعل لنا فيها رزقًا وقرارًا؟ قال: "كانوا يتخوفون (من) (١) جور الولاة وقحوط المطر".
نوع آخر:
٥٢٧ - أخبرنا أبو عبد الرحمن أنا عمران (٢) بن موسى حدثنا عبد الوارث ثنا يحيى بن أبي إسحاق ثنا أنس بن مالك ﵁ قال: كنا مع رسول الله ﷺ مقفلة من عسفان، فلما أشرف على المدينة قال: "آيبون عابدون لربنا حامدون" فلم يزل يقول ذلك حتى دخل (٣) المدينة.
ــ
الأولى: عبد الله بن شبيب؛ إخباري عَلاّمة؛ لكنه واهٍ.
الثانية: عبد الله بن عمر العمري؛ ضعيف؛ كما في "التقريب".
الثالثة: موسى بن حسن؛ مجهول؛ ذكره الخطيب في "تاريخ بغداد" (٣/ ٤٦) ولم يحكِ فيه شيئًا.
وقال الحافظ ابن حجرة كما في "الفتوحات الربانية" (٥/ ١٧١): "حديث غريب؛ في سنده ضعف".
وبالجملة؛ فالحديث ضعيف.
(تنبيه): تحرف اسم "سعيد بن عفير" إلى "سعيد بن كثير" في "كشف الأستار"، وهو خطأ؛ فليصحح.
٥٢٧ - إسناده صحيح، أخرجه النسائي في "السنن الكبرى" (٢/ ٤٧٨/ ٤٢٤٧)، و"عمل اليوم والليلة" (٣٧١ - ٣٧٢/ ٥٥١) بسنده سواء.
وأخرجه البخاريُ في "صحيحه" (٦/ ١٩٢ - ١٩٣/ ٣٠٨٥) عن أبي معمر عن عبد الوارث بن سعيد به.
وأخرجه البخاري (٦/ ١٩٣/ ٣٠٨٦ و١٠/ ٣٩٨/ ٥٩٦٨ و٥٦٩/ ٦١٨٥)، ومسلم (٢/ ٩٨٠/١٣٤٥) بطرق عن يحيى بن إسحاق به.
(١) ليست في "ل".
(٢) في "ل": "عمر".
(٣) في "ل": "دخلنا".