٣٠٩ - باب ما يقول على الدّابة الصّعبة
٥١١ - أخبرنا أبو الليث نصر بن القاسم حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري حدثنا المنهال بن عيسى ثنا يونس بن عبيد قال: ليس رجل يكون على دابّة صعبة؛ فيقول في أُذُنِها: ﴿أَفَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ (٨٣)﴾ [آل عمران: ٨٣]، إلا وقفت (١) بإذن الله -تعالى-.
٣١٠ - باب ما يقول إذا عثر؛ فدميت أصبعه
٥١٢ - أخبرنا أبو يعلى حدثنا خلف بن هشام ثنا أبو عوانة عن الأسود بن قيس عن جندب ابن سفيان ﵁: أن رسول الله ﷺ دميت أصبعه في بعض المشاهد؛ فقال:
"هل أنت إلا أصبع دميت ... وفي سبيل الله ما لقيت"
ــ
٥١١ - مقطوع ضعيف.
قال الحافظ ابن حجر؛ كما في "الفتوحات الربانية" (٥/ ١٥٢): "وهو خبر مقطوع، والمنهال؛ قال أبو حاتم: مجهول" أ. هـ.
وقال شيخنا العلامة الألباني ﵀ في "الكلم الطيب" (ص ٩٧): "هذا مقطوع؛ لأنه من قول يونس بن عبيد وهو تابعي ثقة، والسند إليه غير صحيح؛ فيه المنهال بن عيسى؛ مجهول. ثم إن المقطوع ليس بحجة اتفاقًا" أ. هـ.
٥١٢ - إسناده صحيح، أخرجه أبو يعلى في "مسنده" (٣/ ١٠١ - ١٠٢/ ١٥٣٣) -وعنه ابن حبان في "صحيحه" (١٤/ ٥٣٨ - ٥٣٩/ ٦٥٧٧ - إحسان) - بسنده سواء.
وأخرجه البخاري في "صحيحه" (٦/ ١٩/ ٢٨٠٢)، ومسلم في "صحيحه" (٣/ ١٤١٢/ ١٧٩٦)، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" (٤٠١/ ٦٢٠)، وسعيد بن منصور في "سننه" (٣٥٣ - ٣٥٤/ ٢٨٤٥)، والطبراني في "المعجم الكبير" (٢/ ١٧٢ - ١٧٣/ ١٧٠٨)، والحربي في "غريب الحديث" (١/ ٢٩٨) بطرق عن أبي عوانة به.
وأخرجه البخاري (٦١٤٦)، ومسلم (١٧٩٦/ ١١٣) من طريق سفيان الثوري عن الأسود بن قيس به.
(١) في "هـ" و"ل": "ذلت".