أريد سفرًا؛ فزوّدني؛ فقال: "زوّدك الله التقوى"، قال: زدني، قال: "وغفر ذنبك"، قال: زدني، قال: "ووجّهك للخير حيث ما توجّهت (١) ".
نوع آخر:
٥٠٤ - أخبرنا ابن مكرم حدثنا نصر بن علي ثنا مسلم بن إبراهيم ثنا سعيد بن أبي كعب حدثني موسى بن ميسرة العبدي عن أنس بن مالك ﵁ قال: جاء رجل إلى رسول (٢) الله ﷺ فقال: (يا نبي الله) (٣) إني أريد السفر، فقال له النبي ﷺ: "متى؟ "، قال: غدًا -إن شاء الله-، فأخذ بيده، فقال: "في حفظ الله، وفي كنفه، وزودك الله التقوى، وغفر ذنبك، ووجّهك في الخير -حيث توجّهت- أو قال: أينما توجّهت".
٣٠٣ - باب ما يقول إذا شيع رجلًا
٥٠٥ - أخبرنا أبو عبد الرحمن حدثنا هلال بن العلاء ثنا عفان ثنا
ــ
٥٠٤ - إسناده ضعيف، أخرجه الدارمي في "سننه" (٢/ ٢٨٦ - ٢٨٧) -ومن طريقه الزبيدي في "إتحاف السادة المتقين" (٦/ ٤٠٢) -، والخرائطي في "مكارم الأخلاق" (٢/ ٧٨٤/ ٨٦٨) -ومن طريقه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (٧/ ٢٣٣/ ٢٦٧٤) -، والمحاملي في "الدعاء" (١٠)، والطبراني في "معجمه"، كما في "تهذيب التهذيب" (١٠/ ٣٧٤)، و"الدعاء" (٢/ ١١٧٩ - ١٨٠/ ٨١٧) -ومن طريقه الحافظ ابن حجر في "نتائج الأفكار"، كما في "الفتوحات الربانية" (٥/ ١٢٠) -، والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (٧/ ٢٣٢/ ٢٦٧٣) بطرق عن مسلم بن إبراهيم به.
قلت: وهذا سند ضعيف؛ فيه علتان:
الأولى: موسى بن ميسرة العبدي؛ مستور؛ كما في "التقريب".
الثانية: سعيد بن أبي كعب؛ مقبول؛ روى عنه مسلم بن إبراهيم -وهو ثقة- ومحمد بن عقبة السدوسي -وهو ضعيف-، ولم يوثقه إلا ابن حبان، وقال أبو حاتم: شيخ؛ فهو مقبول في المتابعات والشواهد.
٥٠٥ - إسناده صحيح؛ أخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" (٣٥٢/ ٥٠٧) بسنده سواء.
(١) في "ل": "كنت".
(٢) في "ل": "النبي".
(٣) زيادة من "ل".