على أصحاب رسول الله ﷺ؛ فليس أحد يقبلنا؛ فانطلقنا إلى النّبيّ (١) ﷺ؛ فانطلق بنا إلى أهله؛ فإذا ثلاثة أعنز؛ فقال لنا: "احتلبوا هذا اللبن؛ فاقتسموا بينكم"، قال: فكنا نفعل، ونرفع لرسول الله ﷺ نصيبه، قال: فيجيء رسول الله ﷺ من الليل فيسلم تسليمًا لا يوقظ نائمًا ويسمع يقظانًا، ثم يأتي المسجد ويصلي، ثم يأتي شرابه، فيشربه.
٢٧٣ - باب ما يقول إذا الطّعام قُرِّبَ إليه
٤٥٨ - حدثني الفضل بن سليمان حدثنا هشام بن عمار حدثنا محمد بن عيسى بن سميع حدثنا محمد بن أبي الزعيزعة عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عبد الله بن عمرو ﵁ عن النّبيّ ﷺ أنه كان يقول في الطعام، إذا قرب إليه: "اللهمّ، بارك لنا فيما رزقتنا، وقنا عذاب النّار، بسم الله".
٢٧٤ - باب التسمية عند الطعام
٤٥٩ - أخبرنا أبو عبد الرحمن حدثنا إسحاق بن إبراهيم حدثنا
ــ
٤٥٨ - إسناده ضعيف جدًا؛ أخرجه ابن عدي في "الكامل" (٦/ ٢٢١٢)، والطبراني في "الدعاء" (٢/ ١٢١٣/ ٨٨٨) -ومن طريقه وطريق غيره الحافظ ابن حجر في "نتائج الأفكار" (ج ٢/ق ٢١٥ - ٢١٦ وق ٢٨١ - ٢٨٢ - نسخة مكتبة المسجد النبوي) - بطرق عن هشام بن عمار به.
قال الحافظ ابن حجر ﵀: "هذا حديث غريب. أخرجه ابن السُّنِّي وفي سنده ابن أبي الزُعَيْزِعَة -بزاي منقوطة، وعين بالتصغير مع التكرير- ضعيف جدًا؛ قال البخاري: منكر الحديث جدًا، وقد ذكر ابن عدي هذا الحديث فيما أنكر عليه، وقال: لا يتابع على أحاديثه، وذكره ابن حبَّان في "الضعفاء" ووهّاه" أ. هـ.
قلت: وهو كما قال ﵀.
٤٥٩ - إسناده صحيح؛ أخرجه النَّسائيُّ في "عمل اليوم والليلة" (٢٥٨ - ٢٥٩/ ٢٧٣)، و"السنن الكبرى" (٤/ ١٧٣/ ٦٧٥٤) بسنده سواء.
(١) في "ل": "رسول الله".