500

عجالة الراغب المتمني في تخريج كتاب «عمل اليوم والليلة» لابن السني

عجالة الراغب المتمني في تخريج كتاب «عمل اليوم والليلة» لابن السني

Editorial

دار ابن حزم للطّبَاعة وَالنشر وَالتَوزيع

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م

Ubicación del editor

بيروت - لبنان

٢٦٠ - باب التفدية بالأموال والأولاد
٤٤٣ - أخبرنا أبو خليفة حدثنا أبو الوليد الطيالسي حدثنا أبو عوانة عن عبد الملك بن عمير عن ابن أبي المعلى عن أبيه ﵁ قال: خطبنا رسول الله ﷺ؛ فقال: "إن رجلًا (١) خيَّره الله - تعالى - بين أن يعيش في الدّنيا ما شاء أن يعيش فيها، يأكل ما شاء أن يأكل منها، وبين لقاء ربه ﷿؛ فاختار لقاء ربه"؛ فبكى أبو بكر ﵁ قال: بل نفديك يا رسول الله، بأموالنا وأبنائنا؛ فقال رسول الله ﷺ: "ما من النَّاس أَمَنَّ (٢) علينا (٣) في صحبته وذات يده من ابن أبي قحافة، ولو كنت متخذًا خليلًا لاتخذت ابن أبي قحافة خليلًا، ولكن ودّ وإخاء وإيمان، وإن صاحبكم خليل الله ﷿".
٢٦١ - باب من يرد على من يفديه
٤٤٤ - أخبرنا أبو بكر بن أبي داود حدثنا أحمد بن صالح حدثنا ابن أبي فديك أخبرني رباح بن محمد عن أبيه أنه بلغه: أن النّبيّ ﷺ قال له قائل: (نفديك) (٤) بآبائنا وأمهاتنا، فقال النّبيّ ﷺ: "إنما يُفْدَى الحبيب بالحبيب".
قال أحمد بن صالح: كما تقول فديتك.
ــ
٤٤٣ - مضى برقم (٤١٤).
٤٤٤ - إسناده ضعيف؛ فقد رواه المصنف بلاغًا.

(١) في "هـ" وهامش "م": "عبدًا".
(٢) في هامش "ل" الأيمن: "الأمن: طمأنينة النفس وزوال الخوف.
وجاء على وجهين: متعد بنفسه، يقال: أمنته، أي: جعلت به الأمن، وغير متعد، بمعنى: صار في أمن".
(٣) في "م": "عليّ".
(٤) زيادة من "م" و"هـ".

1 / 503