376

عجالة الراغب المتمني في تخريج كتاب «عمل اليوم والليلة» لابن السني

عجالة الراغب المتمني في تخريج كتاب «عمل اليوم والليلة» لابن السني

Editorial

دار ابن حزم للطّبَاعة وَالنشر وَالتَوزيع

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م

Ubicación del editor

بيروت - لبنان

١٦٣ - باب مداراة النّاس
٣٢٦ - أخبرني أبو عروبة قال: حدثنا المسيّب بن واضح قال: حدثنا
ــ
٣٢٦ - منكر؛ أخرجه القضاعي في "مسند الشهاب" (١/ ٨٩/ ٩٢)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٥٨/ ٢٠١ - المطبوع) من طريق أبي عروبة الحراني به.
وأخرجه ابن حبّان في "صحيحه" (٢٠٧٥ - موارد)، و"روضة العقلاء" (ص ٧٠)، والطبراني في "مكارم الأخلاق" (١٤١)، وابن أبي عاصم في "آداب الحكماء"؛ كما في "فتح الباري" (١٠/ ٥٢٨) -ومن طريقه أبو نعيم الأصبهاني في "حلية الأولياء، (٨/ ٢٤٦) -، وابن أبي الدنيا في "مداراة الناس" (٢٣ - ٢٤/ ٣) -ومن طريقه قوّام السُّنة الأصبهاني في "الترغيب والترهيب" (٣/ ٢٢٤/ ٢٣٩٦)، وابن الجوزي في "العلل المتناهية" (٢/ ٧٢٩ - ٧٣٠/ ١٢١٥) -، وابن الأعرابي في "المعجم" (٢/ ٤٧١/ ٩١٦) -ومن طريقه القضاعي في "مسند الشهاب" (١/ ٨٨/ ٩١) -، وابن عدي في "الكامل" (٧/ ٢٦١٤)، وأبو الشيخ في "الأمثال" (١٣٠)، و"طبقات المحدثين بأصبهان" (٣/ ٦٠٨ - ٦٠٩/ ٧٥٢)، والخليلي في "الإرشاد" (١/ ٣١١ / ٥٠)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٦/ ٣٤٣/ ٨٤٤٥)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٥٨/ ٢٠١) بطرق عن المسيب بن واضح به.
قال أبو نعيم: "تفرد به يوسف عن الثوري".
وقال الخليلي: "غريب؛ تفرد به يوسف وهو زاهد إلا أنه لم يُرض حفظه".
وقال أبو حاتم الرازي؛ كما في "العلل" (٢/ ٢٨٥): "هذا حديث باطل لا أصل له، ويوسف بن أسباط؛ دفن كتبه" أ. هـ.
وقال ابن الجوزي: "هذا حديث لا يصح عن رسول الله ﷺ، وإنما يُعرف بالمسيب بن واضح؛ وهو في مقام مجهول، وقد رواه عن يوسف.
قال أبو حاتم: كان يوسف يغلط كثيرًا" أ. هـ.
قلت: وهو كما قال ﵀، وقد سرقه من المسيب بن واضح: الحسنُ بنُ عبد الرحمن أبو علي الاحتياطي؛ فرواه عن يوسف بن أسباط عن الثوري به: أخرجه ابن عدي في "الكامل" (٢/ ٧٤٦)، وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" (٢/ ٩)، والخطيب في "تاريخ بغداد" (٨/ ٥٨)، وابن الجوزي في "العلل المتناهية" (١٢١٥) بطرق عنه.

= وقال الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" (١٠/ ٤٥٣): "قال الداودي: قوله: "ترب جبينه"؛ كلمة تقولها العرب جرت على ألسنتهم، وهي من التراب؛ أي: سقط جبينه للأرض، وهو كقولهم: رغم أنف، لكن لا يراد معنى قوله: "ترب جبينه"، بل هو نظير ما تقدم قوله: "تربت يمينك"؛ أي: أنها تجري على اللسان، ولا يراد حقيقتها" أ. هـ.

1 / 379