357

عجالة الراغب المتمني في تخريج كتاب «عمل اليوم والليلة» لابن السني

عجالة الراغب المتمني في تخريج كتاب «عمل اليوم والليلة» لابن السني

Editorial

دار ابن حزم للطّبَاعة وَالنشر وَالتَوزيع

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م

Ubicación del editor

بيروت - لبنان

"إذا كان يوم حار؛ فقال الرجل: لا إله إلا الله (وحده) (١) ما أشد حرّ هذا اليوم، اللهمّ أجرني من حر جهنم، قال الله ﷿ لجهنم: إن عبدًا من عبادي (٢) استجارني من حرِّك، فاشهدي (٣) أني قد أجرته، وإن كان يوم شديد البرد؛ فإذا قال العبد: لا إلله إلا الله ما أشد برد هذا اليوم، اللهمّ أجرني من زمهرير جهنّم، قال الله ﷿ لجهنّم: إن عبدًا من عبادي (٤) قد استجارني من زمهريرك، وإني أشهدك أنّي قد أجرته"، قالوا: وما زمهرير جهنَّم؟ قال: "بيت يلقى فيه الكافر، فيتميّز من شدّة بردها بعضه من بعض".
١٤٧ - باب ما يقول إذا أصبح كسلان
٣٠٨ - أخبرنا أبو عبد الرحمن النسائي قال: أخبرنا وهب بن بيان قال: أخبرنا ابن وهب قال: حدثني يونس بن يزيد عن ابن شهاب عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف عن أبيه ﵁: أن رسول الله ﷺ قال: "لا يقولن أحدكم: خبثت نفسي، وليقل: لقست (٥) نفسي (٦) ".
ــ
٣٠٨ - إسناده صحيح؛ أخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة " (١٠٥١) بسنده سواء.
وأخرجه مسلم (٤/ ١٧٦٥/ ٢٢٥١)، وأبو داود (٤/ ٢٩٥ / ٤٩٧٨)، والطحاوي في "مشكل الآثار" (١/ ٣٢٠ / ٣٤٤)، والطبراني في "المعجم الكبير" (٨/ ٧٨/ ٥٥٧١) وغيرهم بطرق عن ابن وهب به.
وأخرجه البخاري في "صحيحه" (١٠/ ٥٦٣/ ٦١٨٠) من طريق عبد الله بن المبارك عن يونس بن يزيد به.
وأخرجه في "الأدب المفرد" (٨١٠) من طريق الليث بن سعد عن يونس به.
وله شاهد من حديث عائشة ﵂ وعن أبويها عند البخاري (٦١٧٩)، ومسلم (٢٢٥٠).

(١) زيادة من "ل".
(٢) في "ل": "عبيدي".
(٣) في "ل": "وإني أشهدكُ".
(٤) في "ل": "عبيدى".
(٥) في هامش "ل": "أي: غثت، واللقس: الغثيان، وإنما كره خبثت هربًا من لفظ الخبث".
(٦) في "ل": "قلبي"، وهو خطأ.

1 / 360