338

عجالة الراغب المتمني في تخريج كتاب «عمل اليوم والليلة» لابن السني

عجالة الراغب المتمني في تخريج كتاب «عمل اليوم والليلة» لابن السني

Editorial

دار ابن حزم للطّبَاعة وَالنشر وَالتَوزيع

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م

Ubicación del editor

بيروت - لبنان

عبد الملك (بن جريج) (١) - فقال: "ثكلتك أمك يا صديق، الشرك أخفى فيكم من دبيب النمل ألا أخبرك بقولِ يذهب صغاره وكباره أو صغيره وكبيره؟ "، قال: قلت: بلى يا رسول الله قال: "تقول كل يوم ثلاث مرات: اللهمّ إنّي أعوذ بك أن أشرك بك وأنا أعلم، وأستغفرك لما لا أعلم".
والشرك: أن يقول: أعطاني الله وفلان، والند: أن يقول الإنسان: لولا فلان؛ لقتلني فلان.
١٣٣ - باب ما يقول إذا أراد أن يحدث بحديث فنسيه
٢٨٨ - حدثنا محمَّد بن حمدان بن سفيان قال: حدثنا الحسين (بن) (٢) الحكم الحيري قال: حدثنا إسماعيل بن أبان عن الربيع بن بدر السعدي شيخ من أهل البصرة عن عثمان بن أبي حرب الباهلي (٣) قال: قال رسول الله ﷺ: "من أراد أن يحدث بحديث؛ فنسيه؛ فليصل عليّ؛ فإن صلاته عليّ خلفًا من حديثه، وعسى أن يذكره".
١٣٤ - باب ما يقول لمن بشره ببشارة
٢٨٩ - أخبرني محمَّد بن حمدويه قال: حدثنا عبد الله بن حماد قال:
ــ
٢٨٨ - إسناده ضعيف جدًا؛ فيه ثلاث علل:
الأولى: الربيع بن بدرة متروك، كما في "التقريب".
الثانية: عثمان بن أبي حرب الباهلي؛ مجهول؛ كما في "المغني في الضعفاء" (٤٠١١)، و"ميزان الاعتدال" (٣/ ٣١).
الثالثة: الإعضال؛ فبين عثمان بن أبي حرب الباهلي ورسول الله ﷺ واسطتان.
٢٨٩ - إسناده ضعيف؛ فيه علل:
الأولى: عبد الله بن صالح المصري؛ صدوق كثير الغلط، ثبت في كتابه، وكانت فيه غفلة.

(١) زيادة من "م" و"هـ".
(٢) ساقط من "ل".
(٣) في "م" زيادة: "﵁"،وهو خطأ؛ لأن ذلك يوهم أنه صحابي، وليس كذلك، فإنه من أتباع التابعين.

1 / 341