منها: قوله تعالى: ﴿إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ﴾ (٢) وقوله ﷿ ﴿وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ أَفَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخَالِدُونَ﴾ (٣) ومنها قوله تعالى: ﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ﴾ (٤) وفي حديث عائشة في قصة وفاته ﷺ، وفي آخرها قال ﷺ: «في الرفيق الأعلى (٥)» ثم فاضت روحه ﷺ.
(١) سورة الأعراف الآية ١٨٨
(٢) سورة الزمر الآية ٣٠
(٣) سورة الأنبياء الآية ٣٤
(٤) سورة آل عمران الآية ١٨٥
(٥) [صحيح البخاري] (٥ \ ١٣٨، ١٣٩) و(٧ \ ١٩٢)
1 / 101
المقدمة
تمهيد
فصل في نسب النبي ﷺ
فصل في مولده ﷺ
فصل في مبعثه ﷺ
فصل في وفاته ﷺ
فصل في أسمائه ﷺ
فصل في خصائصه ﷺ
فصل أخلاقه ﷺ
فصل في صفاته الخلقية ﷺ
فصل في بيان حقيقة شهادة أن محمدا رسول الله ﷺ بالأدلة
فصل في حقوق النبي ﷺ على أمته
فصل في ذكر طرف من طريقة محبة الصحابة ﵃ لنبي الهدى والرحمة ﷺ واتباعهم له
فصل في ذكر بعض أقسام المخالفين لشهادة أن محمدا رسول الله ﷺ