484

Tawfeeq al-Rahman in the Lessons of the Quran

توفيق الرحمن في دروس القرآن

Editor

عبد العزيز بن عبد الله بن إبراهيم الزير آل محمد

Editorial

دار العاصمة،المملكة العربية السعودية - الرياض،دار العليان للنشر والتوزيع

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤١٦ هـ - ١٩٩٦ م

Ubicación del editor

القصيم - بريدة

قوله ﷿: ﴿وَاعْبُدُواْ اللهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالجَنبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللهَ لاَ يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا (٣٦) الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ وَيَكْتُمُونَ مَا آتَاهُمُ اللهُ مِن فَضْلِهِ وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُّهِينًا (٣٧)﴾ .
قال البغوي: قوله تعالى: ﴿وَاعْبُدُواْ اللهَ﴾ أي: وحدوه وأطيعوه ﴿وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئًا﴾ . ثم ساق بسنده عن معاذ بن جبل ﵁ قال: (كنت رديف النبي ﷺ فقال: هل تدري يا معاذ ما حق الله على الناس»؟ قال: قلت: الله ورسوله أعلم. قال: «حقه عليهم أن يعبدوه ولا شركوا به شيئًا. أتدري يا معاذ ما حق الناس على الله إذا فعلوا ذلك»؟ قلت: الله ورسوله أعلم. قال: «فإن حق الناس على الله أن لا يعذبهم» . قال قلت: يا رسول الله أفلا أبشر الناس؟ قال: «دعهم يعملون» .
قوله تعالى: ﴿وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا﴾، برًا بهما وعطفًا عليهما، ... ﴿وَبِذِي الْقُرْبَى﴾، أي: أحسنوا، ﴿بِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ﴾ . ثم ساق بسنده عن سهل بن سعد ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «أنا وكافل اليتيم في الجنة

1 / 533