371

Tawfeeq al-Rahman in the Lessons of the Quran

توفيق الرحمن في دروس القرآن

Editor

عبد العزيز بن عبد الله بن إبراهيم الزير آل محمد

Editorial

دار العاصمة،المملكة العربية السعودية - الرياض،دار العليان للنشر والتوزيع

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤١٦ هـ - ١٩٩٦ م

Ubicación del editor

القصيم - بريدة

وقال سعيد بن جبير: حكماء أتقياء، وقال ابن زيد: الربانيون: الذين يربون الناس ولاة هذا الأمر، وقال المبرد: هم أرباب العلم، سموا به لأنهم يربون العلم ويقومون به ويربون المتعلمين بصغار العلم قبل كبارها.
قلت: والعالم الرباني هو: الذي يعلم الناس أصول العلم قبل فروعه، وواضحاته قبل مشكلاته، وهذا هو معنى ما تقدم.
وقال مجاهد: الربانيون: الفقهاء العلماء، وهم فوق الأحبار.
وقال ابن جرير: والرباني: الجامع إلى العلم والفقه، البصير بالسياسة والتدبير، والقيّام بأمور الرعية وما يصلحهم في دنياهم ... ودينهم.
وقوله تعالى: ﴿وَلاَ يَأْمُرَكُمْ أَن تَتَّخِذُواْ الْمَلاَئِكَةَ وَالنِّبِيِّيْنَ أَرْبَابًا أَيَأْمُرُكُم بِالْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾، قال ابن جريج: ولا يأمركم النبي ﷺ أن تتخذوا الملائكة والنبيين أربابًا.
قال ابن كثير: ﴿أَيَأْمُرُكُم بِالْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾، أي: لا يفعل ذلك إلا من دعا إلى عبادة غير الله، ومن دعا إلى عبادة غير الله، فقد دعا إلى الكفر، والأنبياء إنما يأمرون بالإِيمان، وهو عبادة الله وحده لا شريك له، وبالله التوفيق.
* * *

1 / 420

Tawfeeq al-Rahman in the Lessons of the Quran | Usul