الإمام المهدي لدين الله علي بن محمد بن علي عليه السلام(1) بن منصور بن يحيى بن منصور بن مفضل بن الحجاج بن علي بن يحيى بن القاسم بن يوسف الداعي بن يحيى المنصور بن الناصر بن الهادي إلى الحق عليهم السلام.
مولده عليه السلام في ربيع الآخر سنة خمس وسبع(2) مائة في هجرة من بلاد(3) إلهان، ونشأ على ما نشأ عليه سلفه الصالح من الخصال الفائقة، التي اشترت اشتهار النهار في الأقطار، وكراماته وبيان أخذه للعلم، وصفاته، وتعداد مشائخه، ومواضع الدرس، والتعليم، والفتوح، والملاحم التي وقعت في أيامه عليه السلام تفتقر إلى الإطناب(4)، فمن أراد ذلك فليطالع سيرته.
قام عليه السلام داعيا إلى الله تعالى يوم الخميس في شهر جمادى الآخر سنة خمسين وسبع مائة في ثلا، بعد أن أجمع عليه الملأ.
حكى مؤلف سيرته: أن العلماء الذين حضروا بيعته يزيدون على خمس مائة من أهل العلم والعمل والزهد والورع.
وعارضه السيد الواثق بالله المطهر بن محمد، والسيد [المتوكل على الله](5) شمس الدين أحمد بن علي بن أبي الفتح [الديلمي](6) المتقدم ذكرهما.
Página 56
الإمام المنصور بالله القاسم بن علي العياني(1)[عليه
[الإمام المهدي لدين الله الحسين بن القاسم العياني](1) ثم قام بعد الإمام القاسم بن علي العياني رحمه الله(1) ابنه المهدي لدين
وقبره غربي جامع ذمار، وقتل -أعني هذا محمد بن القاسم الزيدي-
الإمام المؤيد بالله أحمد بن الحسين الهاروني(2)
[الإمام الناطق بالحق أبو طالب يحيى بن الحسين الهاروني](1)
مولده عليه السلام كان [في](10) سنة أربعين وثلاثمائة،
ولم يزل ساعيا في إقامة قناة الدين جاهدا في قطع ظهر المعتدين،
توفي عليه السلام بناعط من بلاد حاشد، ومشهده هنالك مشهور مزور.
الإمام أبو طالب الأخير عليه السلام(5)
وقد كان استولى بعد دعوته على صنعاء، وفيها حاتم بن أحمد ومن
[استطراد: القاضي إسحاق بن أحمد بن عبدالباعث](1)
الإمام المنصور بالله الحسن بن بدرالدين عليه السلام(2)
المهدي لدين الله إبراهيم بن تاج الدين(4)
وله عليه السلام شعر حسن يصف [فيه](1) الواقعة التي أسر فيها،
ودفن إلى جنبه الإمام الشهيد المنصور بالله محمد بن علي الوشلي
وكانت وفاته -عليه السلام- في حصن هران على ميل من مدينة ذمار،
دعا عليه السلام عقيب موت أبيه، فتعارض هو ومن تقدم(2) ذكره،
[الإمام المهدي علي بن محمد -عليه السلام-]
وأما السيد أحمد بن علي بن أبي الفتح فلم يزل باقيا على دعوته،
الإمام المتوكل على الله المطهر عليه السلام(1)
وكان من أهل المعارف، وله تصنيف في العربية شرح على الكافية،
الإمام الناصر لدين الله الحسن بن علي المؤيدي عليه السلام