قال البخاري، وحدثنا قبيصة (¬7)، قال: حدثنا سفيان، عن واصل، عن أبي وائل قال: جلست مع شيبة / على الكرسي في (¬8) الكعبة فقال: لقد جلس هذا المجلس عمر، فقال: لقد هممت أن لا أدع فيها صفراء ولا بيضاء إلا قسمتها (¬9)، قلت: إن صاحبيك لم يفعلا، قال: هما المرآن أقتدي بهما (¬1).
وبالإسناد إلى البخاري قال: [كتاب] (¬2) الاعتصام بالكتاب والسنة، ثم قال في هذا الكتاب: باب الاقتداء بسنن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وقول الله تعالى: {واجعلنا للمتقين إماما} (¬3).
قال (¬4): أئمة نقتدي بمن قبلنا، ويقتدي بنا من بعدنا. وقال ابن عون (¬5): ثلاث أحبهن (¬6) لنفسي وإخواني: هذه السنة أن يتعلموها ويسألوا عنها، والقرآن أن يتفهموه ويسألوا عنه، ويدعوا (¬7) الناس إلا من خير (¬8).
Página 10
ولا يجوز تغيير الأوقاف، وفي ذلك أيضا تعظيم الإسلام وحرماته،
وأما الإهداء إلى الكعبة فأصله معهود، قال الله تعالى: {هديا
وأما سترها بالحرير وغيره فمجمع عليه، وأما قول أبي بكر /
وهكذا القناديل من الذهب والفضة، لأن الشخص إذا اتخذها للمسجد
وأما الطيب فالظاهر أنه ليس بواجب، بل قربة، والظاهر أنه قربة
وأما تذهيب الكعبة فإن الوليد بن عبد الملك بعث إلى خالد بن عبد
(القسم الثاني)
... فننتقل إلى المدينة الشريفة، دار / الهجرة، على ساكنها أفضل
أما الحجرة / الشريفة المعظمة فتعليق القناديل الذهب فيها أمر
إذا كانت القناديل في الحجرة الشريفة المعظمة فلا حق فيها لأحد
الكعبة والحجرة الشريفة قد علم حالهما، الأولى بالنص للحديث