أخبرنا علي بن محمد (¬4) بقراءتي عليه قلت له: قرئ على الحسين بن المبارك (¬5) - وأنت حاضر - أن أبا الوقت (¬6) أخبره / قال: أخبرنا أبو الحسن الداودي (¬7)، قال: أخبرنا ابن حمويه (¬8)، قال: أخبرنا الفربري (¬9)، قال: أخبرنا البخاري (¬1).
وأخبرنا جماعة آخرون قالوا: سمعنا الحسين بن المبارك بالإسناد المذكور إلى البخاري.
وزاد علي بن محمد: أنا أبو (¬2) عمرو ابن الصلاح (¬3) قال: أخبرنا منصور (¬4) قال: أخبرنا الفارسي (¬5) والشحامي (¬6)، والشاذياخي (¬7)، سماعا، وأبو جدي (¬8) سماعا وإجازة (¬9)، قال الفارسي - وهو محمد بن إسماعيل - وأبو جدي: أخبرنا سعيد الصوفي (¬10) قال: أخبرنا أبو علي الشيوي (¬11).
Página 7
ولا يجوز تغيير الأوقاف، وفي ذلك أيضا تعظيم الإسلام وحرماته،
وأما الإهداء إلى الكعبة فأصله معهود، قال الله تعالى: {هديا
وأما سترها بالحرير وغيره فمجمع عليه، وأما قول أبي بكر /
وهكذا القناديل من الذهب والفضة، لأن الشخص إذا اتخذها للمسجد
وأما الطيب فالظاهر أنه ليس بواجب، بل قربة، والظاهر أنه قربة
وأما تذهيب الكعبة فإن الوليد بن عبد الملك بعث إلى خالد بن عبد
(القسم الثاني)
... فننتقل إلى المدينة الشريفة، دار / الهجرة، على ساكنها أفضل
أما الحجرة / الشريفة المعظمة فتعليق القناديل الذهب فيها أمر
إذا كانت القناديل في الحجرة الشريفة المعظمة فلا حق فيها لأحد
الكعبة والحجرة الشريفة قد علم حالهما، الأولى بالنص للحديث