الحمد لله الذي أسعدنا بنبيه محمد - صلى الله عليه وسلم - سعادة لا تبيد، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له الولي الحميد، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، الهادي إلى كل أمر رشيد، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه، صلاة تليق بجلاله لا تزال تعلو وتزيد، وسلم تسليما كثيرا إلى يوم المزيد، وبعد:
فإن الله تعالى يعلم أن كل خير أنا فيه ومن علي به فهو بسبب النبي - صلى الله عليه وسلم - والتجائي إليه واعتمادي في توسلي إلى الله في كل أموري عليه، فهو وسيلتي إلى الله في الدنيا والآخرة، وكم له علي من نعم باطنة وظاهرة (¬2).
Página 5
ولا يجوز تغيير الأوقاف، وفي ذلك أيضا تعظيم الإسلام وحرماته،
وأما الإهداء إلى الكعبة فأصله معهود، قال الله تعالى: {هديا
وأما سترها بالحرير وغيره فمجمع عليه، وأما قول أبي بكر /
وهكذا القناديل من الذهب والفضة، لأن الشخص إذا اتخذها للمسجد
وأما الطيب فالظاهر أنه ليس بواجب، بل قربة، والظاهر أنه قربة
وأما تذهيب الكعبة فإن الوليد بن عبد الملك بعث إلى خالد بن عبد
(القسم الثاني)
... فننتقل إلى المدينة الشريفة، دار / الهجرة، على ساكنها أفضل
أما الحجرة / الشريفة المعظمة فتعليق القناديل الذهب فيها أمر
إذا كانت القناديل في الحجرة الشريفة المعظمة فلا حق فيها لأحد
الكعبة والحجرة الشريفة قد علم حالهما، الأولى بالنص للحديث