9

تنبيهات على الكامل للمبرد نشرة زكي مبارك

تنبيهات على الكامل للمبرد نشرة زكي مبارك

Editor

محمد أجمل الإصلاحي

Editorial

دار عالم الفوائد للنشر والتوزيع

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤٣٤ هـ

- ص ٢٤٧ س ١١: «آياتٌ». الصواب: «آياتٍ». يُعلم من السياق.
- ص ٢٤٨ س ١٦: «أنها إن». الصواب: «أنها «إن»» كما صُنِع في نظائرها.
- ص ٢٦٧ س ٩: «والخيل تردَى بنا معًا». الصواب: «والخيل تردِي بنا معا». المعاجم.
- ص ٢٦٩ س ١٢: «خالد بن يزيد بن مَزِيْد». الصواب: «خالد بن يزيد بن مَزْيَد».
- ص ٢٦٩ س ١٥: «المرءُ اللئيمَ اصطناعَه». الصواب:؟ (^١) إمَّا «المرءُ الكريمُ (^٢) اصطناعَه»، وإمَّا «المرءَ الكريمَ اصطناعُه» (^٣)، كما يُعلم بالتدبُّر.
- ص ٢٧١ س ٣: «خيرَ بقيةٍ». الصواب: «خيرٌ بقيةً».
- ص ٢٧٤ س ١٤: «ذو حييّ». الصواب: «ذو حَبِيّ».
- ص ٣٠٦ س ٣: «يبلو الأخيار» (^٤). الصواب: «يبلو الأخبار». إشارة إلى قوله تعالى: ﴿وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ﴾ [سورة محمد: ٣١].

(^١) كذا كتب علامة الاستفهام ثم ذكر اقتراحه. والصواب: «اللئيمُ اصطناعَه» وفسَّره المبرد بأن المعنى: «لاصطناعه»، فهو مفعول لأجله. وفسَّره الوقشي في طرره بأن المعنى: لَؤُمَ اصطناعُه، فهو مرفوع باللئيم، ويجوز نصبُه على التشبيه بالمفعول. انظر: «القرط» (٣٦٥) و«الأغاني» (٢٣/ ٤٣٧).
(^٢) كذا «الكريم» هنا وفيما بعد، والظاهر أنه سبق قلم، والمقصود: «اللئيم».
(^٣) لا يصح هذا الوجه لأنَّ الفعل (أسلَعَ) لازم.
(^٤) كذا في طبعة الدالي (٤٥٤) وذكر أن في أكثر النسخ: «الأخبار» واستشهاد أبي العباس بقوله تعالى: ﴿لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا﴾ [هود: ٧] دون قوله في سورة محمد يُوهم أنه روى «الأخيار».

23 / 176