﴿ويستخلف من بعدكم﴾، و﴿تلقف ما صنعوا﴾، و﴿نتخطف من أرضنا﴾، و﴿لا تخف وبشروه﴾، و﴿لا تخف ولا تحزن﴾، و﴿ق. والقرآن﴾، وما أشبهه.
وإذا التقى بالباء جاز عند القراء إدغامه وبيانه، وذلك في قوله: ﴿نخسف بهم الأرض﴾.
فإن التقى بمثله أدغم فيه، وذلك إذا سكن، كقوله تعالى: ﴿فلا يسرف في القتل﴾.
وإذا وقع قبله طاء أنعم بيان الطاء لئلا ينقلب تاء لما بين التاء والفاء من الاشتراك في الهمس. وذلك نحو ﴿من نطفة﴾، و﴿الخطفة﴾، و﴿الأطفال﴾، و﴿ليطفئوا﴾، و﴿أطفأها الله﴾ وما أشبهه.
ذكر الباء:
وهو حرفٌ مجهور.
فإن التقى بمثل، وهو ساكن، أدغم إدغامًا تامًا كما تقدم، نحو ﴿فاضرب به ولا تحنث﴾، ﴿وليكتب بينكم﴾.
1 / 166
المقدمة
باب ذكر البيان عن معنى التجويد وحقيقة الترتيل والتحقيق وما جاء من السنن والآثار في الحث على استعمال ذلك والأخذ به
باب ذكر الوارد في قراءة التحقيق وتجويد الألفاظ ورياضة الألسن بالحروف
باب ذكر الأخبار الواردة عن أئمة القراءة في استعمال التحقيق
باب ذكر الإفصاح عن مذاهب الأئمة في حد التحقيق ونهاية التجويد وما جاء عنهم من الكراهة في التجاوز عن ذلك
باب ذكر البيان عن حقائق الألفاظ وحدود النطق بالحروف
باب ذكر مخارج الحروف المعجمة وتفصيلها
باب ذكر أحوال النون الساكنة والتنوين
باب ذكر الحروف التي يلزم استعمال تجويدها وتعمل بيانها وتلخيصها لتنفصل بذلك من مشبهها على مخارجها