فإن وقع بعد المفتوحة ألف منقلبة عن ياء أو ألف التأنيث نحو ﴿يرى﴾، و﴿تتمارى﴾. و﴿يتوارى﴾، و﴿أراك﴾، و﴿أدراك﴾، و﴿أدراكم﴾، و﴿التوراة﴾، و﴿مجراها﴾، و﴿الذكرى﴾، و﴿بشرى﴾، وما أشبهه، أو وقع بعدها ألف زائدة بعدها راء مجرورة، نحو ﴿مع الأبرار﴾، و﴿من الأشرار﴾، و﴿دار القرار﴾، و﴿في قرارٍ﴾، وما أشبهه - فالقراء مختلفون في ذلك على ثلاثة ألفاظ: فمنهم من يخلص الفتح لها، ومنهم من يخلص الإمالة، ومنهم من يجعلها بين اللفظين.
فإن اتصل بالساكنة حرف مكسور من نفس الكلمة فلا خلاف في ترقيقها، نحو ﴿يغفر لكم﴾، و﴿اصبر﴾، و﴿مريةٍ﴾، و﴿شرعةً﴾، و﴿شرذمةٌ﴾، و﴿الفردوس﴾، و﴿فرعون﴾، وما أشبهه.
فإن كانت الكسرة عارضة أو وقع بعد الراء حرف استعلاء مفتوح نحو ﴿أم ارتابوا﴾، و﴿إن ارتبتم﴾، و﴿إلا لمن ارتضى﴾، و﴿يا بني اركب﴾، و﴿في قرطاسٍ﴾، و﴿إرصادًا﴾، و﴿لبالمرصاد﴾، و﴿فرقة﴾، فلا خلاف في
1 / 158
المقدمة
باب ذكر البيان عن معنى التجويد وحقيقة الترتيل والتحقيق وما جاء من السنن والآثار في الحث على استعمال ذلك والأخذ به
باب ذكر الوارد في قراءة التحقيق وتجويد الألفاظ ورياضة الألسن بالحروف
باب ذكر الأخبار الواردة عن أئمة القراءة في استعمال التحقيق
باب ذكر الإفصاح عن مذاهب الأئمة في حد التحقيق ونهاية التجويد وما جاء عنهم من الكراهة في التجاوز عن ذلك
باب ذكر البيان عن حقائق الألفاظ وحدود النطق بالحروف
باب ذكر مخارج الحروف المعجمة وتفصيلها
باب ذكر أحوال النون الساكنة والتنوين
باب ذكر الحروف التي يلزم استعمال تجويدها وتعمل بيانها وتلخيصها لتنفصل بذلك من مشبهها على مخارجها