و﴿الذكر﴾، و﴿الشعر﴾، و﴿ذكركم﴾، و﴿ذكرٌ﴾، و﴿كبرٌ﴾، وما أشبهه - فهي مفخمةٌ للجميع أيضًا، ما خلا نافعًا، فإن ورشًا روى عنه أنه يرققها من أجل الكسرة والياء في الضربين جميعًا.
فإن كانت الكسرة الواقعة قبل الراء في حال فتحها وضمها عارضةً أو في حرف زائد ليس من نفس الكلمة خلص فتحها، نحو: ﴿برسولٍ﴾، و﴿برشيدٍ﴾، و﴿ألربك﴾، و﴿برؤوسكم﴾، و﴿بركنه﴾، و﴿لرقيك﴾، و﴿إن امرؤٌ﴾، وذلك إجماع.
وكذا إن وقع بعدها حرف من حروف الاستعلاء، أو راء مكررة مفتوحة أو مضمومة، أو كان الاسم الذي هي فيه أعجميًا أو مؤنثًا، فهي مفخمة بالإجماع أيضًا. وذلك نحو ﴿الصراط﴾، و﴿إعراضًا﴾، و﴿إعراضهم﴾، و﴿الإشراق﴾، و﴿الفراق﴾، و﴿الفرار﴾، و﴿فرارًا﴾، و﴿إبراهيم﴾، و﴿إسرائيل﴾، و﴿عمران﴾، و﴿إرم ذات﴾، وشبهه.
1 / 157
المقدمة
باب ذكر البيان عن معنى التجويد وحقيقة الترتيل والتحقيق وما جاء من السنن والآثار في الحث على استعمال ذلك والأخذ به
باب ذكر الوارد في قراءة التحقيق وتجويد الألفاظ ورياضة الألسن بالحروف
باب ذكر الأخبار الواردة عن أئمة القراءة في استعمال التحقيق
باب ذكر الإفصاح عن مذاهب الأئمة في حد التحقيق ونهاية التجويد وما جاء عنهم من الكراهة في التجاوز عن ذلك
باب ذكر البيان عن حقائق الألفاظ وحدود النطق بالحروف
باب ذكر مخارج الحروف المعجمة وتفصيلها
باب ذكر أحوال النون الساكنة والتنوين
باب ذكر الحروف التي يلزم استعمال تجويدها وتعمل بيانها وتلخيصها لتنفصل بذلك من مشبهها على مخارجها