وكذلك إن أتى ساكنًا وبعده جيم أنعم بيانه ولخص لفظه ومنع من الجهر، وإلا انقلب زايًا، لما بين الزاي والجيم من الجهر. وذلك في نحو قوله تعالى: ﴿ولله يسجد﴾، و﴿يسجدون﴾، و﴿فاسجدوا﴾، و﴿من المسجونين﴾، و﴿المسجور﴾، و﴿يسجرون﴾، و﴿أن يسجن﴾، و﴿ليسجننه﴾ وما أشبهه.
وكذلك يتعمل بيانه مع التاء في نحو ﴿نستعين﴾، و﴿المستقيم﴾، و﴿فاستقم﴾، ﴿وأن لو استقاموا﴾، و﴿هل يستوون﴾، و﴿فاستحبوا﴾، و﴿استشهدوا﴾، و﴿مستطيرًا﴾، و﴿من إستبرقٍ﴾، و﴿مستقرٌ﴾، و﴿يستصرخه﴾، وما أشبهه.
وإن اتصل براء توصل إليه برقةٍ ورفقٍ، وأخلص تفخيم الراء، وإلا ربما انقلب
1 / 150
المقدمة
باب ذكر البيان عن معنى التجويد وحقيقة الترتيل والتحقيق وما جاء من السنن والآثار في الحث على استعمال ذلك والأخذ به
باب ذكر الوارد في قراءة التحقيق وتجويد الألفاظ ورياضة الألسن بالحروف
باب ذكر الأخبار الواردة عن أئمة القراءة في استعمال التحقيق
باب ذكر الإفصاح عن مذاهب الأئمة في حد التحقيق ونهاية التجويد وما جاء عنهم من الكراهة في التجاوز عن ذلك
باب ذكر البيان عن حقائق الألفاظ وحدود النطق بالحروف
باب ذكر مخارج الحروف المعجمة وتفصيلها
باب ذكر أحوال النون الساكنة والتنوين
باب ذكر الحروف التي يلزم استعمال تجويدها وتعمل بيانها وتلخيصها لتنفصل بذلك من مشبهها على مخارجها