وذلك مذهب الجماعة ما خلا حمزة والكسائي فإنهما يلفظان بالصاد مشمومةً زايًا.
ذكر السين:
وهو حرف صفير مهموسٌ.
فإذا أتى ساكنًا وبعده حرف من حروف الإطباق في كلمة يلزم إنعام تلخيصه والتوصل إلى سكونه في رفقٍ وتؤدةٍ، وإلا صار صادًا بالاختلاط، وذلك في نحو قوله: ﴿مسطورًا﴾، و﴿يسطون﴾، ﴿وما يسطرون﴾، و﴿فما اسطاعوا﴾، و﴿ما لم تسطع﴾، و﴿بسطةً في العلم﴾، ﴿ولا تبسطها كل البسط﴾، و﴿بالقسطاس﴾، و﴿بالقسط﴾ وما أشبهه.
وكذلك إن تحرك نحو ﴿يبسط الرزق﴾، ﴿ولو بسط الله الرزق﴾، و﴿بسطت إلي﴾.
وكذلك إن أتى قبله أو بعده قافٌ توصل إلى اللفظ به حال سكونه وتحريكه
1 / 149
المقدمة
باب ذكر البيان عن معنى التجويد وحقيقة الترتيل والتحقيق وما جاء من السنن والآثار في الحث على استعمال ذلك والأخذ به
باب ذكر الوارد في قراءة التحقيق وتجويد الألفاظ ورياضة الألسن بالحروف
باب ذكر الأخبار الواردة عن أئمة القراءة في استعمال التحقيق
باب ذكر الإفصاح عن مذاهب الأئمة في حد التحقيق ونهاية التجويد وما جاء عنهم من الكراهة في التجاوز عن ذلك
باب ذكر البيان عن حقائق الألفاظ وحدود النطق بالحروف
باب ذكر مخارج الحروف المعجمة وتفصيلها
باب ذكر أحوال النون الساكنة والتنوين
باب ذكر الحروف التي يلزم استعمال تجويدها وتعمل بيانها وتلخيصها لتنفصل بذلك من مشبهها على مخارجها