وكذلك يبين ويلخص في نحو قوله: ﴿تجري من تحتهم الأنهار﴾، و﴿زجرةٌ واحدةٌ﴾، و﴿أجرموا﴾، و﴿لخرجنا معكم﴾، و﴿على وجه أبي﴾، و﴿مجذوذٍ﴾، وما كان مثله.
ذكر الشين:
وهو حرفٌ متفش، مهموسٌ، فإن أتى ساكنًا فيلزم تلخيصه وبيان تفشيه، وذلك نحو قوله: ﴿لمن اشتراه﴾، ﴿ولا تشتروا﴾، و﴿لا نشتري﴾، ﴿ولا تشطط﴾، و﴿يشربون﴾، و﴿في مشيك﴾، و﴿اشدد﴾، و﴿الرشد﴾، وما أشبهه.
وكذا إن كان مشددًا فليشبع تفشيه كقوله: ﴿فبشرناه﴾، و﴿بشرناك﴾، و﴿نبشرك﴾، ﴿وبشروه﴾، وما أشبهه.
والحروف المهموسة إذا لقيت الحروف المجهورة، والحروف المجهورة إذا لقيت الحروف المهموسة فيلزم تعمل تلخيصها وبيانها، لئلا ينقلب المهموس إلى لفظ المجهور، والمجهور إلى لفظ المهموس، فتختل بذلك ألفاظ التلاوة وتتغير معانيها.
ذكر الياء:
وهو حرفٌ مد مجهورٌ، يخرج من وسط اللسان بينه وبين وسط الحنك، ثم يهوي إلى الحلق، فينقطع آخره عند مخرج الألف، فإذا لم يلق همزة ولا حرفًا ساكنًا مد
1 / 133
المقدمة
باب ذكر البيان عن معنى التجويد وحقيقة الترتيل والتحقيق وما جاء من السنن والآثار في الحث على استعمال ذلك والأخذ به
باب ذكر الوارد في قراءة التحقيق وتجويد الألفاظ ورياضة الألسن بالحروف
باب ذكر الأخبار الواردة عن أئمة القراءة في استعمال التحقيق
باب ذكر الإفصاح عن مذاهب الأئمة في حد التحقيق ونهاية التجويد وما جاء عنهم من الكراهة في التجاوز عن ذلك
باب ذكر البيان عن حقائق الألفاظ وحدود النطق بالحروف
باب ذكر مخارج الحروف المعجمة وتفصيلها
باب ذكر أحوال النون الساكنة والتنوين
باب ذكر الحروف التي يلزم استعمال تجويدها وتعمل بيانها وتلخيصها لتنفصل بذلك من مشبهها على مخارجها