وإن لقي همزةً أو حرفًا ساكنًا، مظهرًا أو مدغمًا، زيد في تمكينه وإشباع مده، بيانًا للهمزة لخفائها، وليتميز بذلك الساكنان أحدهما من الآخر ولا يجتمعا.
وكذلك حكم الياء المكسور ما قبلها، والواو المضموم ما قبلها، مع الهمزة والساكن ومع غيرهما كحكم الألف سواء. وذلك نحو قوله: ﴿أولئك﴾، و﴿خائفين﴾، و﴿شاء الله﴾، و﴿يا أيها﴾، و﴿ثلاثة قروءٍ﴾، و﴿قالوا آمنا﴾، و﴿بريءٌ﴾، و﴿بريئون﴾، و﴿يا بني إسرائيل﴾، وما أشبهه، هذه الهمزة.
وأما الحرف الساكن المظهر فنحو: الكاف والصاد والعين في ﴿كهيعص﴾، واللام والميم في ﴿الم﴾، والسين من ﴿يس﴾، والنون من ﴿ن والقلم﴾، وما أشبهه من حروف الهجاء إذا كان الحرف على ثلاثة أحرف، والأوسط منها ألف أو واو أو ياء.
وأما الساكن المدغم فنحو ﴿ولا الضالين﴾ و﴿العادين﴾ و﴿لا آمين﴾، ﴿ولا جان﴾، و﴿الدواب﴾، و﴿صواف﴾، و﴿من يشاق الله﴾، و﴿ومن حاد الله﴾ وما أشبهه. وكذلك ﴿واللذان﴾، و﴿أتعدانني﴾،
1 / 123
المقدمة
باب ذكر البيان عن معنى التجويد وحقيقة الترتيل والتحقيق وما جاء من السنن والآثار في الحث على استعمال ذلك والأخذ به
باب ذكر الوارد في قراءة التحقيق وتجويد الألفاظ ورياضة الألسن بالحروف
باب ذكر الأخبار الواردة عن أئمة القراءة في استعمال التحقيق
باب ذكر الإفصاح عن مذاهب الأئمة في حد التحقيق ونهاية التجويد وما جاء عنهم من الكراهة في التجاوز عن ذلك
باب ذكر البيان عن حقائق الألفاظ وحدود النطق بالحروف
باب ذكر مخارج الحروف المعجمة وتفصيلها
باب ذكر أحوال النون الساكنة والتنوين
باب ذكر الحروف التي يلزم استعمال تجويدها وتعمل بيانها وتلخيصها لتنفصل بذلك من مشبهها على مخارجها