إنما الهمز رياضة. قال: قال أبان بن تغلب: فإذا أحسنها الرجل سهلها، أي تركها بعد، إن شاء الله تعالى.
ذكر الألف:
وهو حرفٌ هاوٍ، مجهورٌ، لا معتمد له في شيء من أجزاء الفم، كالنفس، وإنما هو صوتٌ في الهواء، ولذلك نسب إلى الجوف.
فإذا لم يلق همزةً ولا حرفًا ساكنًا، مظهرًا أو مدغمًا، أشبع اللفظ به، وأعطي من المد والتمكين بمقدار ما فيه من ذلك، مما هو صيغته من غير زيادة في الإشباع ولا تكلفٍ في التمطيط. وذلك نحو قوله: ﴿وإنه بسم الله الرحمن الرحيم﴾، و﴿الحمد لله رب العالمين ﴿، و﴿أوذينا﴾، و﴿أوتينا﴾، و﴿العادون﴾، و﴿العالين﴾، و﴿من القالين﴾، وما أشبهه.
وكذلك إن وقع في حروف الهجاء طرفًا نحو الراء من (الر)، و(المر)، والهاء والياء من ﴿كهيعص﴾، والطاء والهاء من ﴿طه﴾، والياء من ﴿يس﴾ والحاء من ﴿حم﴾، وما أشبهه.
1 / 122
المقدمة
باب ذكر البيان عن معنى التجويد وحقيقة الترتيل والتحقيق وما جاء من السنن والآثار في الحث على استعمال ذلك والأخذ به
باب ذكر الوارد في قراءة التحقيق وتجويد الألفاظ ورياضة الألسن بالحروف
باب ذكر الأخبار الواردة عن أئمة القراءة في استعمال التحقيق
باب ذكر الإفصاح عن مذاهب الأئمة في حد التحقيق ونهاية التجويد وما جاء عنهم من الكراهة في التجاوز عن ذلك
باب ذكر البيان عن حقائق الألفاظ وحدود النطق بالحروف
باب ذكر مخارج الحروف المعجمة وتفصيلها
باب ذكر أحوال النون الساكنة والتنوين
باب ذكر الحروف التي يلزم استعمال تجويدها وتعمل بيانها وتلخيصها لتنفصل بذلك من مشبهها على مخارجها