406

Tafsir del Corán

تفسير القرآن من الجامع لابن وهب

Editor

ميكلوش موراني

Editorial

دار الغرب الإسلامي

Edición

الأولى

Año de publicación

٢٠٠٣ م

١٩٧ - قال: وحدثني حماد بن زيد عن عاصم بْنِ بَهْدَلَةَ عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ: عَزَائِمُ السُّجُودِ أربع: ﴿الم تنزيل﴾، و﴿حم﴾، ﴿والنجم﴾، و﴿اقرأ باسم ربك﴾.
١٩٨ - قَالَ: وَحَدَّثَنِي حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ وَجَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ وَسُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ: مِنْ أَحَبِّ الْكَلامَ إِلَى اللَّهِ أَنْ يَقُولَ الْعَبْدُ وَهُوَ ساجدٌ: رَبِّ، إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي.
١٩٩ - قال: وحدثني القاسم بن عبد الله بن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ قَالَ: كَانَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ جليسٌ صديقٌ وَكَانَ يُجَالِسُهُ، فَغَابَ عَنْهُ زَمَانًا، ثُمَّ جَاءَهُ وَبَيْنَ عَيْنَيْهِ سجدةٌ قَدِ اسْوَدَّتْ، فَسَلَّمَ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بن عمر، فلم يردد عَلَيْهِ ذَلِكَ الرَّدَّ، وَكَأَنَّهُ تَثَاقَلَ عَنْهُ، فَقَالَ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَلَيْسَ تَعْرِفُنِي، أَنَا جَلِيسُكَ، فَقَالَ: مَتَى كَانَتْ هَذِهِ السَّجْدَةُ، صَحِبْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ، فَهَلْ تَرَى هَهُنَا شَيْئًا، وَأَشَارَ إِلَى جَبْهَتِهِ.
٢٠٠ - قَالَ: وَحَدَّثَنِي الْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ ⦗٩١⦘ قَالَ: صَلَّى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بِبَطْحَاءَ، قَالَ: وَنَظَرَ إِلَى أَثَرِ أثفيةٍ فِي الْبَطْحَاءِ فَأَعْجَبَهُ ذَلِكَ؛ فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ لا يُضَيِّعُ هَذَا، إِنْ شَاءَ الله.

3 / 90