Tafsir del Corán
تفسير القرآن من الجامع لابن وهب
Editor
ميكلوش موراني
Editorial
دار الغرب الإسلامي
Edición
الأولى
Año de publicación
٢٠٠٣ م
ـ[تفسير القرآن من الجامع لابن وهب]ـ
المؤلف: أبو محمد عبد الله بن وهب بن مسلم المصري القرشي (المتوفى: ١٩٧هـ)
المحقق: ميكلوش موراني
الناشر: دار الغرب الإسلامي
الطبعة: الأولى، ٢٠٠٣ م
عدد الأجزاء: ٣
أعده للشاملة/ يا باغي الخير أقبل
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
الجامع
تفسير القرآن
الجزء الأول
لعبد الله بن وهب بن مسلم أبي محمد المصري
(١٢٥ - ١٩٧ هـ)
برواية سحنون بن سعيد
(١٦٠ - ٢٤٠ هـ)
تحقيق وتعليق
ميكلوش موراني
جامعة بون / ألمانيا
دار الغرب الإسلامي
الطبعة الأولى
٢٠٠٣ م
Página desconocida
الْجُزْءُ الأَوَّلُ مِنَ التَّفْسِيرِ تَفْسِيرُ الْقُرْآنِ مِنْ جَامِعِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ وَهْبٍ
رِوَايَةُ عِيسَى بْنِ مِسْكِينٍ عَنْ سُحْنُونِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ وَهْبٍ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْرُورٍ
سمع جميعه يقرأ على أبي عبد الله محمد بن نصر الأندلسي في شعبان من سنة خمس وأربعمائة عمر بن عبد الله بن أبي زيد، رواية الشيخ له عن أبي محمد عبد الله بن مسرور التجيبي ﵀.
وسمع جميعه على أبي عبد الله محمد بن نصر الأندلسي بالرواية المذكورة محمد بن عبد العزيز بن خلف الأخوة وولده علي، وذلك في شهر رمضان من سنة خمس وأربعمائة.
1 / 2
بسم الله الرحمن الرحيم
[حدثنا (؟) عيسى بن] مسكين قال: حدثنا سحنون بن سعيد قال: حدثنا ابن وهب قال:
١ - أخبرني جرير بن حازم [عن علي بن] الحكم عن الضحاك بن مزاحم قال: الفقراء من المهاجرين والمساكين من الأعراب. قال: وكان يقول: الفقراء من المسلمين والمساكين أهل الذمة.
1 / 3
٢ - قال: وأخبرني عاصم بن حكيم، عن أبي شريح عن [عـ (؟) .. ... ..] الخمر، وإن التسنيم عينٌ في الجنة.
قال: ﴿ويسألونك عن [ذي] القرنين قل سأتلوا عليكم منه ذكرا إنا مكنا له في الأرض وآتيناه من كل شيءٍ سببا﴾، وإن السبب العلم، وإن ﴿الأب﴾، ما يأكل الأنعام، وإن الـ ﴿حدائق غلبا﴾، الملتفة، وإن الربوة المكان المرتفع، وإن الهباء الرماد، وإن ذا القرنين كان له قرنان صغيران تواريهما العمامة، وإن الذي كان معه فتاه ليس بموسى الذي كلم ولكن كان أعلم من على ظهر الأرض إلا الملك الذي لقي.
٣ - قَالَ: وَأَخْبَرَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ أَنَّهُ بَلَغَهُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: الْهَبَاءُ هُوَ الْغُبَارُ.
1 / 4
٤ - قال: وأخبرني يحيى بن أيوب عن عمارة بن غزية الأنصاري عن محمد بن رفاعة القرظي عن محمد بن كعب أنه قال: ﴿كذبت ثمود بطغواها﴾، قال: بأجمعها.
٥ - قال: وأخبرني يحيى بن أيوب عن المثني بن الصباح عن عمرو ابن شعيب أن عبد الله بن عمرو بن العاص قال في ﴿اللمم﴾: هو ما دون الشرك.
٦ - قال: وأخبرني يحيى بن أيوب عن المثني بن الصباح عن عمرو بن ⦗٦⦘ شعيب قال: ﴿واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي﴾، في صلاة الصبح، وصلاة العشي.
1 / 5
٧ - قَالَ: وَأَخْبَرَنِي يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ شهاب عن من حدثه أن زيد ابن ثَابِتٍ كَانَ يَكْتُبُ الْوَحْيَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَفَخِذُ رَسُولِ اللَّهِ عَلَى فَخِذِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، فَأَقْبَلَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ الأَعْمَى فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ اللَّهَ قَالَ: ﴿لا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ﴾، حَتَّى خَتَمَ الآيَةَ؛ وَقَدْ تَرَى مَا بِنَا نَزَلَ؛ فَأَخَذَ رَسُولَ اللَّهِ مَا كَانَ يَأْخُذُ حِينَ يَنْزِلُ عَلَيْهِ الْوَحْيُ؛ قَالَ زَيْدٌ: حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّ فَخِذِي سَتُرَضُّ حَتَّى سُرِّيَ عَنْهُ، فَقَالَ: اكتب: ﴿غير أولي الضرر﴾، لَمْ ينَزِلْ مَعَهَا حرفٌ غَيْرُهَا.
1 / 6
٨ - قال: وأخبرني ابن لهيعة عن عبد الله بن هبيرة أن ﴿الأواب﴾، الحفيظ، إذ ذكر خطاياه استغفر الله منها.
٩ - قال: وأخبرني ابن لهيعة عن جعفر بن ربيعة أن مجاهدا قال: ﴿صبغة الله ومن أحسن من الله صبغة﴾، قال: هي الفطرة، فطرة الإسلام التي فطر الناس عليها.
١٠ - قال: وأخبرني مسلمة بن علي أن الربيع بن خثيم كان يقول: ﴿التوبة﴾، النصوح أن يتوب العبد من الذنب، ثم لا يرجع إليه.
1 / 7
١١ - قَالَ: وَأَخْبَرَنِي مَسْلَمَةُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ رجلٍ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: ﴿لقد خلقنا الإنسان في كبدٍ﴾، قال: خلقنا مُسْتَوِيًا وَخَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ عَلَى أَرْبَعٍ.
١٢ - قال: وأخبرني مسلمة بن علي عن معاوية بن سلمة قال: أخبرني القاسم عن مجاهد في قول الله: ﴿القوي الأمين﴾، قال: إنه رفع حجرا عن جب لم يكن يرفعه إلا فئام من الناس.
١٣ - قال: وأخبرني مسلمة بن علي عن معاوية عن الحكم بن عتيبة ⦗٩⦘ قال: لم يكن شريح يفسر غير ثلاث آيات، قول الله: ﴿وآتيناه الحكمة وفصل الخطاب﴾، قال: الحكمة: الفهم، وفصل الخطاب: الشهود والبينات، ﴿والذي بيده عقدة النكاح﴾، الزوج، وفي قول الله: ﴿إن خير من استأجرت القوي الأمين﴾، قال: أمرها أن تمشي خلفه وغض عنها بصره.
1 / 8
١٤ - قال: وأخبرني مسلمة عن معاوية عن القاسم عن مجاهد في قول الله: ﴿وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون﴾، قال: يقول: الله ربنا يرزقنا، والله يميتنا وهم مشركون.
١٥ - قال: وأخبرني مسلمة بن علي عن معاوية، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِ الله: ﴿قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خيرٌ مما ⦗١٠⦘ يجمعون﴾، قَالَ: فَضْلُ اللَّهِ الْقُرْآنُ، وَرَحْمَتُهُ أَنْ جَعَلَهُمْ مِنْ أَهْلِ الْقُرْآنِ.
قَالَ: وَأَخْبَرَنَا مَسْلَمَةُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْقَاسِمِ عَنْ مُجَاهِدٍ مثله.
1 / 9
١٦ - قَالَ: وَأَخْبَرَنِي مَسْلَمَةُ وَبَلَغَهُ عَنْ عَطَاءٍ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ وَسُئِلَ عَنِ ﴿الْقَسْوَرَةِ﴾، فَقَالَ ناسٌ عِنْدَهُ: هُوَ الأَسَدُ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: هم الرجال، الرماة القنص.
وقال عنه عَنِ الْقَاسِمِ عَنْ مُجَاهِدٍ مِثْلَهُ.
١٧ - قال: وأخبرني مسلمة بن علي عن معاوية عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: ﴿الزِّينَةُ﴾ زِينَتَانِ: فَأَمَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا فَالثِّيَابُ، وَأَمَّا الْبَاطِنَةُ فَالْخَلْخَالانِ وَالسِّوَارَانِ وَالْحُلِيُّ، لا يَطَّلِعُ عَلَيْهِ إِلا الزَّوْجُ.
1 / 10