399

Tafsir del Corán

تفسير القرآن من الجامع لابن وهب

Editor

ميكلوش موراني

Editorial

دار الغرب الإسلامي

Edición

الأولى

Año de publicación

٢٠٠٣ م

١٨٠ - قال: ويقول في الذاريات: ﴿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَمَا أنت بملومٍ﴾، أمره أن يتولى عنهم ليعذبهم وعذر محمدا النبي، ثم قال: ﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المؤمنين﴾.
١٨١ - وقال في المائدة: ﴿إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خلافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خزيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الآخرة عذابٌ عظيمٌ﴾؛
قال: ﴿إِلا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَقْدِرُوا عَلَيْهِمْ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غفورٌ رحيمٌ﴾؛
فمن تاب من قبل أن يقدر عليه فلا سبيل عليه، وليست تحرز هذه الآية الرجل المسلم إذا قتل أو أفسد وحارب من أن يقام عليه الحد فإن لحق بأهل الكتاب.

3 / 83