391

Tafsir del Corán

تفسير القرآن من الجامع لابن وهب

Editor

ميكلوش موراني

Editorial

دار الغرب الإسلامي

Edición

الأولى

Año de publicación

٢٠٠٣ م

١٦٤ - وقال: ﴿لا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ أَنْ يُجَاهِدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ وَاللَّهُ عليمٌ بِالْمُتَّقِينَ إِنَّمَا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَارْتَابَتْ قُلُوبُهُمْ فَهُمْ فِي رَيْبِهِمْ يترددون﴾؛
فنسختها الآية التي في النور: ﴿فَإِذَا اسْتَأْذَنُوكَ لِبَعْضِ شَأْنِهِمْ فَأْذَنْ لِمَنْ شِئْتَ مِنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمُ اللَّهَ إِنَّ الله غفورٌ رحيمٌ﴾.
١٦٥ - وقال في براءة: ﴿الأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا وَأَجْدَرُ أَلَّا ⦗٧٦⦘ يَعْلَمُوا حُدُودَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ على رسوله والله عليمٌ حكيم﴾؛
واستثنى منها فقال: ﴿وَمِنَ الأَعْرَابِ مَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَيَتَّخِذُ مَا يُنْفِقُ قرباتٍ عِنْدَ اللَّهِ وَصَلَوَاتِ الرَّسُولِ أَلا إِنَّهَا قربةٌ لهم سيدخلهم الله في رحمته﴾.

3 / 75