354

Tafsir del Corán

تفسير القرآن من الجامع لابن وهب

Editor

ميكلوش موراني

Editorial

دار الغرب الإسلامي

Edición

الأولى

Año de publicación

٢٠٠٣ م

٦١ - وَحَدَّثَنِي عُثْمَانُ بْنُ الْحَكَمِ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ كَانَ يَقُولُ: يَأْتِي الْقُرْآنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شَافِعًا لِمَنْ حَمَلَهُ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ، كُلُّ صَانِعٍ يُعِيدُ عَلَى أَهْلِهِ مِنْ صَنْعَتِهِ، وَكُلُّ عَامِلٍ يُعِيدُ عَلَى أَهْلِهِ مِنْ عَمَلِهِ، وَكُلُّ تَاجِرٍ يُعِيدُ عَلَى أَهْلِهِ مِنْ تِجَارَتِهِ؛ وَقَدْ كُنْتُ شَغَلْتُ فُلانًا بِي كَانَ يَغْدُو بِي وَيَرُوحُ، فَيَقُولُ: فَمَا تَسْأَلُ لَهُ، فَيَقُولُ: الرِّضْوَانَ وَالْمَغْفِرَةَ، فَيُعْطَى الْخُلْدَ بِيَمِينِهِ وَالنِّعْمَةَ بِشِمَالِهِ، وَيَلْبَسُ تَاجَ الْوَقَارِ، وَفِيهِ لُؤْلُؤَةٌ تُضِيءُ مَسِيرَةَ يَوْمَيْنِ، وَيُكْسَى حُلَّةَ الْكَرَامَةِ فَإِذَا نَشَرَهَا كَانَتْ سَبْعِينَ ذِرَاعًا، وَإِذَا طَوَاهَا كَانَتْ بَيْنَ إِصْبَعَيْهِ.
٦٢ - قال: وحدثني ابن لهيعة عن عبد الله بْنِ هُبَيْرَةَ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ كَانَ يَقُولُ: إِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ وَتَابَعْتَ بَيْنَ الْمُفَصَّلِ فِي سُوَرٍ فَاحْمَدِ ⦗٣٨⦘ اللَّهَ وَكَبِّرْ بَيْنَ كل سورتين.

3 / 37