581

Tafsir del Corán

تفسير العز بن عبد السلام

Editor

الدكتور عبد الله بن إبراهيم الوهبي

Editorial

دار ابن حزم

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤١٦هـ/ ١٩٩٦م

Ubicación del editor

بيروت

Regiones
Egipto
Imperios y Eras
Ayubíes
٣١ - ﴿بِمَكْرِهِنَّ إنكارهن، أو أسرَّت إليهن حبها له فأذعنه، ﴿وأعتدت﴾ من الإعتاد، أو العدوان ﴿متكأ﴾ مجلسًا، أوالنمارق والوسائد التي يتكأ عليها، أو الطعام من قولهم: اتكأنا عند فلان أي طعمنا عنده لأنهم كانوا يعدون المتكأ للمدعو إلى الطعام فسمي به الطعام توسعًا والمراد به هنا البزماورد، أو الأترج " ع "، " والمتك " مجفف الأترج، أو كل ما يحز بالسكين، أو عام في كل الطعام. ﴿أَكْبَرْنَهُ﴾ أعظمنه " ع "، أو وجدن شبابه في الحسن والجمال كبيرًا، أو حِضْنَ، والمرأة إذا جزعت أو خارت حاضت والإكبار الحيض، قال:
(نأتي النساء على أطهارهن ولا ... نأتي النساء إذا أكبرن إكبارًا)
﴿قطعن أيدهن﴾ حتى بانت، أو جرحنها حتى دميت. ﴿حَاشَ لِلَّهِ﴾ معاذ الله أو سبحان الله. مأخوذ من المراقبة، ما أحاشي في هذا الأمر أحدًا أني ما أراقبه، أو من قولهم: كنت في حشا فلان أي ناحيته، فحاشى فلانًا أي أعزله في حشا وهو الناحية ﴿بَشَرًا﴾ أهل للمباشرة، أو من جملة البشر لما علمن من عفته إذ لو كان بشرًا لأطاعها، أو شبهنه بالملائكة حسنًا وجمالًا ﴿كَرِيمٌ﴾ مبالغة في تفضيله في جنس الملائكة.

2 / 119