525

Tafsir del Corán

تفسير العز بن عبد السلام

Editor

الدكتور عبد الله بن إبراهيم الوهبي

Editorial

دار ابن حزم

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤١٦هـ/ ١٩٩٦م

Ubicación del editor

بيروت

Regiones
Egipto
Imperios y Eras
Ayubíes
لقومٍ يتقون﴾
٤ - ﴿يبدأ الْخَلْقَ﴾ ينشئه ثم يفنيه أو يحييه ثم يميته ثم يبدؤه ثم يحييه. ﴿إن الذين لا يرجون لقاءنا ورضوا بالحياة الدنيا واطمأنوا بها والذين هم عن ءاياتنا غافلون أولئك مأواهم النار بما كانوا يكسبون﴾
٧ - ﴿يَرْجُونَ لِقَآءَنَا﴾ يخافون عقابنا، أو يطمعون في ثوابنا. ﴿إن الذين ءامنوا وعملوا الصالحات يهديهم ربهم بإيمانهم تجري من تحتهم الأنهار في جنات النعيم دعواهم فيها سبحانك اللهم وتحيّتهم فيها سلام وءاخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين﴾
٩ - ﴿يَهْدِيهِمْ رَبُّهُمْ بِإِيمَانِهِمْ﴾ يجعل لهم نورًا يمشون به، أو يهديهم بعملهم إلى الجنة، قال الرسول [ﷺ]: " يتلقى المؤمن عمله في أحسن صورة فيؤنسه ويهديه، ويتلقى الكافر عمله في أقبح صورة فيوحشه ويضله " أو يهديهم إلى طريق الجنة، أو مدحهم بالهدايه. ﴿من تحتهم﴾ تحت منزلهم، أو بين أيديهم وهم يرونها من علٍ، قال مسروق: أنهارها تجري في غير أخدود.
١٠ - ﴿دعواهم﴾ إذا دعوا شيئًا يشتهونه قالوا: ﴿سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ﴾ فيأتيهم ذلك وإذا سألوا الله شيئًا قالوا: ﴿سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ﴾ ﴿وَتَحِيَّتُهُمْ﴾ ملكهم سالم، التحية: الملك. أو يُحيي بعضهم بعضًا بالسلام أي سلمت مما بُلي به أهل النار

2 / 63