524

Tafsir del Corán

تفسير العز بن عبد السلام

Editor

الدكتور عبد الله بن إبراهيم الوهبي

Editorial

دار ابن حزم

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤١٦هـ/ ١٩٩٦م

Ubicación del editor

بيروت

Regiones
Egipto
Imperios y Eras
Ayubíes
يكون رسوله بشرًا فنزلت. ﴿قَدَمَ صِدْقٍ﴾ ثوابًا حسنًا بما قدموه من العمل الصالح " ع "، أو سابق صدق سبقت لهم السعادة في الذكر الأول، أو شفيع صدق هو محمد [ﷺ] أو سلف صدق تقدموهم بالإيمان، أو لهم السابقة بإخلاص الطاعة. ﴿إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش يدبر الأمر ما من شفيع إلا من بعد إذنه ذلكم الله ربكم فاعبدوه أفلا تذكرون﴾
٣ - ﴿يُدَبِّرُ الأَمْرَ﴾ يقضيه وحده، أو يأمر به ويمضيه. ﴿مَا مِن شَفِيعٍ﴾ يشفع إلا أن يأذن له، أو لا يتكلم عنده إلا بإذن، أو ثانٍ له من الشفع، لأنه خلق السموات والأرض وهو فرد لا حي معه، ثم خلق الملائكة والبشر. ﴿مِن بَعْدِ إذنه﴾ أمره كن فكان. ﴿إليه مرجعكم جميعًا وعد الله حقًا إنه يبدؤا الخلق ثم يعيده ليجزى الذين ءامنوا وعملوا الصالحات بالقسط والذين كفروا لهم شرابٌ من حميم وعذاب أليم بما كانوا يكفرون هو الذي جعل الشمس ضياءً والقمر نورًا وقدّره منازل لتعلموا عدد السنين والحساب ما خلق الله ذلك إلا بالحق يفصل الآيات لقوم يعلمون إن في اختلاف الليل والنهار وماخلق الله في السموات والأرض لأيات

2 / 62