كقولك إن كان ذلك من التأليف فنقضه بالقسمة؛ وإن كان من القسمة، فنقضه من التأليف. — وإن كان من التعجيم الذى يدل على تثقيل اللفظ، فنقضه بالتعجيم الدليل على تخفيف اللفظ. — وإن كان باشتراك الأسماء فنقضه باسم مخالف لمعنى ذلك الاسم؛ أى إن قال القائل قولا 〈عن شىء إنه〉 ليس بذى نفس فنقض قوله برفع ذلك، وألا نفس لما يثبت له النفس. — وكذلك يجوز النقض فى التضليل الكائن من التشكيك. — وفيما كان منه قبل اشتباه الكلمة بغيرها، فإن النقض فيه مما يضاده، كقولك لا محالة إنه قد يعطى أحد ما ليس له. فيقال لك: لا ما ليس له، بل ماله — كمن ليس له، بل الكعب الواحد فقط. ومن ذلك أن يقول: لا محالة أن من علم شيئا إذا وجده أو تعلمه: إياه علم، ومن مشى فى شىء: إياه وطئ، وسائر ذلك من هذا النحو.
[chapter 24: 24] 〈حل التبكيتات المأخوذة من العرض〉
Página 955
[chapter 2: 2] 〈أنواع الحجج فى المناقشة〉
[chapter 3: 3] 〈الأغراض الخمسة للحجاج السوفسطائى〉
[chapter 4: 4] 〈التبكيت فى القول وخارج القول: التبكيت فى القول〉
[chapter 5: 5] 〈التبكيتات التى خارج القول〉
[chapter 6: 6]
[chapter 7: 7] 〈أسباب الأغاليط〉
[chapter 8: 8] 〈المباكتات السوفسطائية فى المادة〉
[chapter 9: 9] 〈استحالة معرفة كل التضليلات〉
[chapter 10: 10] 〈الحجج اللفظية والحجج الموضوعية〉
[chapter 11: 11] 〈أنواع تجاهل الرد〉
[chapter 12: 12] 〈الغرض الثأنى من السوفسطيقا: إيقاع الخصم فى الضلال أو فيما يخالف المشهور〉
[chapter 13: 13] 〈غرض آخر للسوفسطيقا: إيقاع الخصم فى المهاترة〉