فأما فى الأسماء الحقيقية فمن الاضطرار أن يجيب إما على الإطلاق، أو بأن يقسم: ويكون ما يضعه هو ما قد فكرنا فيه مثلما يجرى فى جميع الأشياء التى لم يفصح بالمسئلة عنها، بل سئل عنها على جهة الإيجاز، فإن التبكيت قد يكون من هذه. ومثال ذلك: أترى ما هو للآثنيين فهو ملك للآثنيين؟ — فيقال: «نعم»! — وكذلك فى أشياء أخر: ألا إن الإنسان للحيوان؟ فيقال: نعم! — أترى الإنسان ملك للحيوان؟ — 〈ولكن هذه سفسطة〉، وذلك أنا إنما نقول إن الإنسان للحيوان من قبل أنه حيوان، ونقول إن لوسندروس للاقون من أجل أنه لا قونى. فمعلوم إذن أن فى هذه الأشياء التى يظهر كيف يتفرع فيها ما أصل يجب ألا نتركها مطلقة.
Página 914
[chapter 2: 2] 〈أنواع الحجج فى المناقشة〉
[chapter 3: 3] 〈الأغراض الخمسة للحجاج السوفسطائى〉
[chapter 4: 4]
[chapter 5: 5] 〈التبكيتات التى خارج القول〉
[chapter 6: 6] 〈رد الأغاليط إلى تجاهل الرد〉
[chapter 7: 7] 〈أسباب الأغاليط〉
[chapter 8: 8] 〈المباكتات السوفسطائية فى المادة〉
[chapter 9: 9] 〈استحالة معرفة كل التضليلات〉
[chapter 10: 10] 〈الحجج اللفظية والحجج الموضوعية〉
[chapter 11: 11] 〈أنواع تجاهل المطلوب〉
[chapter 12: 12] 〈الغرض الثأنى من السوفسطيقا: إيقاع الخصم فى الضلال أو فيما يخالف المشهور〉
[chapter 13: 13] 〈غرض آخر للسوفسطيقا: إيقاع الخصم فى المهاترة〉