والتعجيم فمن قبل أن الكلمة والاسم المغير ليس هو واحدا بعينه. وقد كان ينبغى أن يكون هذا بمنزلة الأمر واحدا بعينه إن كان التبكيت أو القياس مزمعا أن يكون — مثال ذلك، إن كان رداؤه لا يؤلف الثوب بل الرداء؛ وذلك أن ذاك أيضا صادق إلا أنه غير مؤلف: وهو محتاج أيضا إلى السؤال عن هل يدل على شىء واحد بعينه لدى من يطلب: من قبل ماذا .
Página 794
[chapter 2: 2] 〈أنواع الحجج فى المناقشة〉
[chapter 3: 3] 〈الأغراض الخمسة للحجاج السوفسطائى〉
[chapter 4: 4] 〈التبكيت فى القول وخارج القول: التبكيت فى القول〉
[chapter 5: 5] 〈التبكيتات التى خارج القول〉
[chapter 6: 6] 〈رد الأغاليط إلى تجاهل الرد〉
[chapter 7: 7] 〈أسباب الأغاليط〉
[chapter 8: 8] 〈المباكتات السوفسطائية فى المادة〉
[chapter 9: 9] 〈استحالة معرفة كل التضليلات〉
[chapter 10: 10] 〈الحجج اللفظية والحجج الموضوعية〉
[chapter 11: 11] 〈أنواع تجاهل المطلوب〉
[chapter 12: 12] 〈الغرض الثأنى من السوفسطيقا: إيقاع الخصم فى الضلال أو فيما يخالف المشهور〉
[chapter 13: 13] 〈غرض آخر للسوفسطيقا: إيقاع الخصم فى المهاترة〉