فإما أن تقسم بالقياسات التى ترى. والتبكيتات هكذا: فإما أن نأخذها كلها فى الجهل بالتبكيت من حيث نجعل المبدأ هذا، وذلك أنه يمكن أن تحلل جميع هذه الأنحاء التى قيلت من حد التبكيت. — أما أولا فإن لم تكن مقترنة. وذلك أنه إنما يجب أن تعرض النتيجة من التى وضعت كيما تكون، أى أنها من الاضطرار، لا أنها ترى. وأما بعد فبحسب أجزاء الحد، وذلك أن هؤلاء اللواتى التى فى الكلمة؛ أما هؤلاء فهن من أنها مثناة، مثال ذلك اشتراك الاسم والكلمة، فاشتراك الشكل، وذلك أنه معتاد أن يكون الذى للكل كأنه يدل على هذا الشىء. فأما التركيب والقسمة
Página 791
[chapter 2: 2] 〈أنواع الحجج فى المناقشة〉
[chapter 3: 3] 〈الأغراض الخمسة للحجاج السوفسطائى〉
[chapter 4: 4] 〈التبكيت فى القول وخارج القول: التبكيت فى القول〉
[chapter 5: 5] 〈التبكيتات التى خارج القول〉
[chapter 6: 6] 〈رد الأغاليط إلى تجاهل الرد〉
[chapter 7: 7] 〈أسباب الأغاليط〉
[chapter 8: 8] 〈المباكتات السوفسطائية فى المادة〉
[chapter 9: 9] 〈استحالة معرفة كل التضليلات〉
[chapter 10: 10] 〈الحجج اللفظية والحجج الموضوعية〉
[chapter 11: 11] 〈أنواع تجاهل المطلوب〉
[chapter 12: 12] 〈الغرض الثأنى من السوفسطيقا: إيقاع الخصم فى الضلال أو فيما يخالف المشهور〉
[chapter 13: 13] 〈غرض آخر للسوفسطيقا: إيقاع الخصم فى المهاترة〉